إلى اياد وليلى

ندرة ع. يازجي قرأها 1,091
 

إلى اياد وليلى

ندرة ع. يازجي

لأنّـكَ كالنّحلِ تدنو بلطـــفٍ معَ الفجر تلـثمُ كـفَّ الزهـورْ

وكالدّوحِ فـوق غصـون المحبّةِ في الليلِ تجمعُ شملَ الطــيور

وتعرفُ (في الشِعر) في مُطْفَإِ الحِسِّ  كيف يزغردُ جمرُ الشعـور

مددتَ إلى الشّمس من آخر الغربِ جسـراً  وأغريتها بالعــبور

ووزعّتَ منهـا على كـلّ روضٍ أشعّـةَ حبٍّ ودفءٍ ونـــور

أحييكَ يا منْ عرفتَ تُحـوِّلُ ظلَّ الغيـــــابِ للون الحضـور

وحمّلتَ شِعركَ عبرَ المسافاتِ  أغلى الهدايا لأنقــــى ضميـر

لليلى.. التي لطّـفَتْ دمعنــا بِليلةِ جُـرحٍ.. وخَطْـبٍ خطــير

لليلى الأمينةُ، كنـزُ الوفاءِ،  التي حضَّـرتْ غاليـــات النـذور

فبعدَ قليـل..ٍ لِ(إيريس) نُشعلُ شمعاً ونحرقُ طِيْــبَ البـخـور