أما آن لهذا الجنون أن يتوقَّف _ أو حتَّى يخف _ في العراق؟
|
هنا تعبير متجدِّد .. وللأسف متكرِّر .. نعاود الكتابة فيه منذ أكثر من ألف يوم، نكتب عنه بين آونة وأخرى؛ وهو التعبير بأشد عبارات الاستنكار -عدم القبول البتة- بما جرى ويجري في العراق الشقيق. هي الحرب الأهلية غير المعلنة .. وما أدري ما المكون الباقي من جملة الطبخة النتنة القائمة هناك لكي تسمي علانية "بالحرب"!!ا بدأت المأساة منذ سقوط بغداد وزوال النظام المتجبِّر هناك في 9 من ابريل 2003م ومن بعده قامت قيامة الطائفية من ناحية، والمفجِّرين والانتحاريين من ناحية، والمقاومين بمختلف أنواعهم من ناحية أخرى. و الذي يهمني هو قتل المواطن أخاه المواطن تحت راية الطائفية المعلنة وشبه المعلنة بين السنة والشيعة .. و بالعكس: بالأمس 40 و 60 شيعياً .. واليوم 119 شرطياً والمجازر تستمر. من غير المقبول قتل شيعيٍّ واحد؛ ومن غير المقبول قتل سنيٍّ واحد؛ فمن غير المقبول قتل عراقي واحد... فما بالك أن يكون القتيل حماة أمن الجميع ..شرطيُّوها!!ا وهل خلا العراق من العقلاء .. عراق حموراربي، والمأمون ومحمد مهدي الجواهري وأين محسن الحكيم من مقتدى الصدر .. وأين رضا الكيلاني من فتات القادة المتعاقبين !! أما من منقذ واحد .. أما من مخلص واحد .. أما من قائد عاقل واحد .. ؟؟!! هل لا بد للعراق من سيئ الذكر "مهيب" جبَّار يحكم بالحديد والنار .. والا الخراب و الدمار! أرجو أن يخف أجيج أتون الجحيم القائم في العراق .. وأن تتوقف الحرف الطائفية فيه
|
