منصور سنديانة
منصور سنديانة
إياد قحوش
تعليق ع حوار السيدة سوزان ضو الأخير
أهديه بمحبة، باسم د. إياد، للقراء الأعزاء
محبي الرحابنة.. ونحنا عم نودّع منصور.
مفيد مسّوح
الوقت بيروح والكبار بيرجعو عكس الوقت لأنهم كانو قدام الوقت..
والموت بيظهر كأنو نهاية للبعض بس للكبار هوّي مرحلة..
الكبار مابيحدّهم زمن.. متل الصوت بيضلّو رايحين..وراجعين.
وبطريقهم بيدقّو ع البواب.. ويللي بيفتحلهم بيفوتو وبيعطوه وردة
ويللي ما بيفتح بيتركولو وردة عَ الباب.
الرحابنة خبّو مفاتيح الجنة تحت حجر زغير بالزريعة وكل البيحبّو السما فيهن يلاقو المفاتيح
وفيروز ع شبّاكهم بعدها كل صبحية بتهزّ الحبق.. تَيمحي العطر بكمّو ريحة البارود.
منصور سنديانة معربط فيها الجبل حتى ما يزحط..
لأنو هالسنديانه كبرت وطلعت بالفضا.. من جهة ما بتخلي السما توقع ومن جهة مابتخلي الأرض تفلت وتضيع. هالسنديانة زركت الريح بين غصونها.. ومن كعبها طالع نبع بيسكب عصير المجد للعطشانين.
منصور وعاصي وفيروز رسل...
والدكتور مفيد نزل دراج وطلع دراج تا يجيب النبيد العتيق ويعزم الناس البيحبّو يسهرو.
وأنتِ يا سوزان نفختي ع الجمر تاتشوف الناس إنو نار الجمال ما بتنطفي.