حتّى تأتي
حتّى تأتي
رياض الشرايطي
أتوغّل في أرض الوجع،
منديلها ضمّادتي،
أفجّر ماء البوح البكر، وأجري فيغمغمات المطر أطرق بابها،
هي الآن تعلّم الضوء غزل عرائش للبكاء الأخرص،،
هي الآن في ثوب الرّيح تنثر أريج الليمون على صفحات عشقي، وتمر كثيفة في غيابها فوقشفتي، فيسكن في بصري جرحها المختوم بفواصل الرّحيل...
لا شيء يزعجني،
هذاالكرسيّ لي، أنتظر، لا شيء يزعجني، خلف شفاهي ثلج بطئ، وتحت لسانيالسحاب والمدى، لا شيء يزعجني، النوق تأتي محمّلة باللّيل كعادتها، فأفرشلها خمري، وأنتظر،
drh.jawhara@wanadoo.tn