اللوحة اليتيمة

غمكين مراد قرأها 16
 

اللوحةُ اليتيمة

غمكين مراد

شاردةً عن نفسها تقتحمُ الخطواتُ جبروتَ المسافة.

هاربةً منظلـِّها تترنحُ الأيامُ في قلقٍ نحو أجلها.

إليكِ أنتِ أيـَّـتها اللوحةُاليتيمة يسردُ المكانُ روايةً نسجتها كلماتُ قلبين: قلبٌ صامت. وقلبٌ ثَــَـمِل، على قـُـماشٍ من أنين. وعناقيدُ الأملِ المـُتدليةِ من خيوطِالهواء..... تـَرتشِفُ في كأسٍ من الصمتِ دموعَ الحيرةِ ممزوجةً بالغضب.

شارداًعن وحدته: يسترسلُ إيماءات البحثِ؛ عن مفتاحٍلفكِ القيودِ المربوطةِ إلى روحه.

شارداً عن الآخرين: يهمسُ في أذني السكونبآهاته: مهلاً أيـُّها السكونُ المـُتخمُ بالهمسات

مهلاً أيـُّها المُظلـِّلُلأيام البكاء الحزينة فأنا قد نفاني الشرودُ إلى الله، حيثُ الروح التي تشرئب منهاروحي.

إيــهٍ: أيُّهاالسكــون.

إيـــــهٍ: أيُّهاالسكـــون.

كلـَّما أخذتْني الغفوةُ المنسيّة كالخلد أعودُ إلىغرفتي.

إيـــــهٍ: أيهاالسكـــون.

كلـَّما ابتلعنني الجدران رسمتُ بريشةِ الهواءظلَّ لوحتي اليتيمة.

. Ghamgeen77@yahoo.com