الفن التشكيلي السوري الحديث يكرّم بتخصيص متحف له

جماليا - دمشق قرأها 6
  

الفن التشكيلي السوري الحديث يكرّم بتخصيص متحف له

جماليا - دمشق

ضمن فعاليات احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 نظمت الأمانة العامة برئاسة الدكتورة حنان قصاب حسن سلسلة من المعارض التراثية والحديثة في محور عنوانه (التوثيق وحفظ الذاكرة) أحدها أقيم بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف تحت عنوان (ألف تحفة وتحفة من الأرض السورية)  ومعرض آخر تحت عنوان (المعرض الاستعادي الأول لإحياء ذاكرة الفن التشكيلي من الستينيات وحتى نهاية القرن العشرين) وقد ضم ما يزيد عن 70 عمل فني في حقول التصوير الضوئي والرسم والحفر بأشكاله لفنانين من ستينيات القرن الماضي.

معرض آخر لإحياء ذاكرة الفن التشكيلي السوري عرضت فيه وزارة الثقافة مقتنياتها من أعمال الفنانين السوريين بين سبعينيات القرن العشرين ونهايته.

في ظل هذه السلسلة من المعارض واهتمام وزارة الثقافة بالفن التشكيلي ماضيه وحاضره برزت مسألة حصر مقتنيات الموروث الفني فجاءت فكرة إقامة متحف خاصٍّ بمقتنيات الجهات الرسمية دعماً لحركة الفن وحفاظاً على سجلاته بحيث تبقى معروضة بشكل دائم على جمهور الفن التشكيلي عوضاً عن عرضها في مناسبات ومواسم أو تركها مركونة ضمن مقتنيات خاصة أو رسمية بعيداً عن عيون المهتمين والدارسين.

وقد أشارت الدكتورة قصاب حسن إلى أن تأسيس متاحف من هذا النوع غدا ضرورة ملحّة يقتضيها حضور الفنانين التشكيليين السوريين في ساحات الفن وفعالياته على المستويين العربي والعالمي، ومن ضمنها العروض التجارية والمزادات.