أبيات من قصيدة الشاعر العراقي الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي في شهداء دمشق 6 أيار 1916
|
على كل عود صاحب وخليـلُ |
| وفـي كــل بيت رنـّـة وعـويـــــــلُ |
| وفي كل جنب مـأتم ومنــــاحـة |
| وفي كل صوب مقصَدٌ وقتيـلُ |
| وفي كـــل عين عبــرة مهــــراقــــة |
| وفي كـل صدر عبــرة وغليــــــلُ |
| كأن وجوه القوم فــوق جـذوعهـم |
| نجوم سماء في الصبـاح أفــولُ |
| دنــوا فرقــوها واحـــداً بعد واحـــد |
| وقالوا وجيـزًا ليس فيه فضـولُ |
| فمِنْ سابقٍ كي لا يقــال مُحاذرٌ |
| ومستعجـلٍ كي لا يقـال كسـولُ |
| وإن دمًــا لم يكـــتـرث أهـلـه لــه |
| ولم يثـأروا يـومًـا به.. لطليـــــلُ |
| وإنَّ امرأّ لا يغسل العارَ سيفُه |
| بما هو يجري من دمٍ، لذليـــــلُ |

.jpg)