المهابة قوة وليست عنفاً

جوزيف أبي ضاهر قرأها 6
  

المهابة قوة وليست عنفًا

جوزف أبي ضاهر 

Joseph%20AbiDaher.JPG

نشدّ الحاضر الى الماضي، وقد لا نترك محطّ أنملة للمستقبل.

هل نحن، حقًا، حضريون؟

***

التواصل بين الماضي والمستقبل، ضروري من أجل الحاضر.

وليكن هذا الحاضر واعيًا ومدركًا لكل ما فعله الماضي، ورؤيويًا مشاركًا في تكوين المستقبل.

***

ان تغليب السلطة على الانسان، لا يخدم السلطة في شيء، وقد تفقد السلطة الانسان.

وتغليب الانسان على السلطة، يؤسس للفوضى، والفوضى انتحار يبدأ فرديًا، ويتحول الى الجماعة.

***

العقل هو المدخل الصحيح الى الدين، ومن أجل خدمة الدين، فإذا غلب الدين العقل، أو غلب العقل الدين، اختلت موازين، وفُتحت في الأرض أبواب الجحيم، وأقفلت أبواب «الجنة».

***

النزاعات الدموية تؤسس لها سلطة ما، أجاءت من فرد، أم من جماعة. في الحالين هي قاتلة، وسيصل «سيفها»، حتمًا، الى مؤسسها.

***

حاشية المتسلّطين هي السلاح الفردي الذي يترجم الكلمة طلقة: في الهواء، والى الأعناق والصدور... والمتسلّطين.

***

«تمجيد» العنف يأتي في نص وحيد: الموت ثم الموت... ثم الموت.

***

الموت فقرًا، وجوعًا، وتشردًا داخل ما يسمونه «الوطن»، أو خارجه، هو العنف المستتر بثياب الحقد.

***

للسلطة مَهمة واحدة: حماية حق الانسان في عيش انسانيته بكرامة، وهناءة.

إذا التفتت الى غير ذلك، تخسر حمايتها، وتسقط.

المهابة قوة، وليست عنفًا.

***

«النضال» من أجل قضية، من أجل حق، من أجل سيادة وكرامة وحرية... تستعر «ناره» في بلدان، ما صارت بعد، أوطانًا.