أهلاً .. عيد الحبّ

ندرة ع. يازجي قرأها 6
  

الليلةَ.. يبقى قرص الشمس على الأفق الغربي طويلاً

ينتظرُ العشّاق..

لِيُعَمِّدَهم بمياه الحبّ

الليلةَ.. تنتشرُ النجماتُ

على أشرعةِ الريح القادمِ

تنتظر (الحفلَ الصاخِبَ) في الطُرُقاتِ..

وفي الساحاتْ

وتبقى حتى ما بعد الفجرْ

لُِتُلوِّنَ أحلامَ العشّاق..

بلون الطهرْ

الليلةََ.. تأتي، تتسابقُ في كلّ الأجواءِ

عصافيرُ الفرح الزرقاءْ

لِتُوزِّعَ أزهاراً وورودْ

وأغانٍ للحُلُمِ الموعودْ

......................................

الليلةَ أيضاً..

يتجمّع بعض "اللاّعشّاقْ"

على قرعِ طبول الحربْ

.....................................

وبِلحظةِ رعبْ..

ينتفض الليلْ..

ينقبض القلبْ..

منْ طلقةِ صيّادٍ أعمى

فيرشّ العصفور الأزرقْ

منْ دمه الأحمرْ..

فوق المحتفلينْ

إذْ لا يقدرُ بعد..

أن يهديهم ورداً.. أو زهراً.. أو أحلام..

لكنْ

رغمَ الآلامْ

يتقدّمُ ضوءُ الفجرْ

مُصطحِباً أسرابَ عصافيرٍ.. منْ كلِّ الألوانْ

وتتابعُ رحلتها مركبة الشمسْ

لِتباركَ هذي الأرضْ..

مُرَتِّلَةً أحلى الألحانْ