"لا للطائفية المقيتة والحزبية الضيقة والإرهاب"- اجتماع متميز للكتاب والمثقفين في أوسلو
كتاب ومثقفـون
اجتماع متميز للكتاب والمثقفين في أوسلو تحت شعار
"لا للطائفية المقيتة والحزبية الضيقة..
لا للإرهاب..
لا لأي انتهاك لحقوق الإنسان..
نعم للوحدة الوطنية
عقدفي العاصمة النرويجية أوسلو اجتماع للكتاب والمثقفين والفنانين وذلك في يوم الأحد الموافق 4-11-2007. وحضر الاجتماع القائم بالأعمال في السفارة العراقية في النرويج الأستاذ فاضل العزاوي مع أحد موظفي السفارة الأستاذ جواد حسين الجنابي.
في بداية الاجتماع رحّب الفنان سمير طاهر الرسام بالضيوف وطلب من الحضور الاستماع إلى بعض المعزوفات الموسيقية التي قدمها الفنان صفاء الساعدي مع العازف النرويجي اسمان وبعدهذه المعزوفات الفنية الجميلة قدم الفنان سمير الرسام الكاتب والشاعر والروائي الأستاذ مصطفى محمد غريب للحضور للحديث في أحد محاور الاجتماع الأساسية وقد كان عنوان المداخلة: "دور المثقف في الظرف الراهن الذي يمر به البلد" تحدث الأستاذمصطفى محمد غريب عن تغييب وعي المواطن وتحدث عن أضرار الطائفية المقيتة وأشار إلىالأضرار التدميرية للفكر الظلامي وركز على دور المثقف وعطائة في هذا الظرف بالذاتمن أجل إنقاذ الوطن والحفاظ على وحدتة الوطنية. وتحدث عن الاحتلال وركز علىالمقاومة السلمية وضرب أمثلة عديدة في هذا الجانب من تجارب شعوب العالم كيف استطاعتهذه الشعوب أن تبني بلدانها في ظل الاحتلال وبنفس الوقت إنها ناضلت سلمياً من أجلالخلاص من الاحتلال. وتحدث في محور آخر عن المشاريع المطروحة لإنقاذ البلاد من الأزمة السياسية. وتحث بنقاط مركزة عن المشروع الوطني الديمقراطي الذي قدمه الحزب الشيوعي العراقي: وأشار إنه المشروع الوطني الأبرز المطروح الآن على الساحة من أجلحل الأزمة السياسية وإنقاذ الوطن وبناء مؤسسات الدولة الديمقراطية وتخليص البلد من الاحتلال والخلاص من الطائفية وتحقيق السلم الأجتماعي وبناء الديمقراطية بكل معانيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأكد إنه بحق هو المشروعالذي يعبر عن طموحات الشعب ويشكل قاسماً مشتركاً لكل القوى الوطنية. وأشار بأنه لا بديللنا سوى تبني المشروع الوطني الديمقراطي لحل أزمات البلد وبناء الوطن. وتحدث عنالتنوع الثقافي والقومي في المجتمع العراقي وفي ختام مداخلته أكد رغم تهميش دور المثقف في الظرف الراهن و لكن لايمكن لمجتمعنا أن يتطور بدون الدور المتميز للمثقفين وكل المبدعين في محاربة الفكر الظلامي وكل تغيب وتجهيل لوعي المواطن ولابديل عن نشر الوعي الثقافي الديمقراطي كانت مداخلة متميزة عن دور المثقف ومهامه في هذا الظرف الذي يمر به البلد بعدها طلب الفنان سمير الرسام من الحضور في تقديم مداخلاتهم وأسئلتهم. وقد داخل عدد من الكتاب والمثقفين وكما وجه البعض أسئلة أجابعنها المحاضر بشكل جيد.
ثم تحدث أخيراً الأستاذ فاضل العزاوي القائم بالأعمال العراقي.في البدء قدم شكره الجزيل لتقديم الدعوة له لحضور هذا الاجتماع وأشاد بالحضور وبالمداخلات وكما عبر عن اعتزاز لحضوره هذا الاجتماع وأكد على إستعداده لدعمالمثقفين على الساحة النرويجية بكل الإمكانيات المتاحة. بعدها قدم الفنانان صفاء الساعدي واسمان معزوفات موسيقية فنية جميلة وبعد استراحة قصيرة لتناول القهوة والشاي.
أعلن الفنان سمير الرسام عن آخر فقرة في الاجتماع وهي اختيار لجنة تحضيرية لتشكيل تجمع للكتاب والمثقفين وأعلن عن فتح باب الترشيح وتحدث الأستاذ مصطفى محمد غريب عن أهمية هذه اللجنة التحضيرية كونها تنشط خلال الفترة القادمة من أجل تهيئة لعقد موسع عام للكتاب والمثقفين في النرويج وطرح مقترح هل تكون عضويتها من 7 أعضاء أم من 9 أعضاء فأستقر رأي المجتمعون على 9 أعضاء.
بعدها تمت الترشيحات. وتكونت اللجنة التحضيرية للكتاب والمثقفين في النرويج من الشخصيات التالية:
1- مصطفى محمد غريب
2- داود البصري
3- حبيب تومي
4- فـلاح علي
5- ستار موزان
6- صفاء العتابي
7- سمير الرسام
8- هادي الحسيني
9- طارق حربي
كما تم اختيار السيد ستار موزان كمنسق للجنة. وقد كان اجتماعاً ناجحاً متميزاً ومثمراً على طريق جمع شمل الكتاب والمثقفين والمبدعين على الساحة النرويجية. هذا وقد رفعت في القاعة شعارات أخرىمثل: - نعم لتعبئة الجهود لنشر الثقافة الوطنية الديمقراطية . - يداً بيد من أجلنشر قيم الخير والجمال ومثل المحبة والسلام .
أوسلو 5-11-2007
nidhalsm@maktoob.com