بغداد

ساعِةْ خَيَالِكْ مامَرَقْ
عَ المَوت .. المَوت
فَكّ كْرافْتُو .. وْزَخُّو العَرَقْ
وْطاف المَجد نَهْرَين
انْلَفُّو عَ خِصْر الصَّوت
النّازِل مِتِل سَيفَين
تاوِجِّكْ بَرَقْ.

إنْتي صَداكي نْهـار
بيْهِزّ الْجَبـل ..
مابْيِِنْقِبِلْ
يِمْرُق لْسان النَّـار
يِمْحِي دَفْتَرِكْ
كُوني دَهَبْ مابْيِنْحَرَقْ.

التّاريخ بدُّو يْشُوف
فيكي رِيْحْتُـو ..
بْصَنْديْحْتُـو
كْتَبْتي الحَضارة حْرُوفْ
ضَلِّـي اكْتِبـي
عاقَدّ ماعِنْدِكْ حَكِـي
عِنْدُو وَرَقْ.

وِالزّهِرْ
مِنْ تِمِّكْ
زَحَطْ
رِمْش النَّهِر
شَمِّكْ
مَسَـا
طْلِعْتـي صِبـِح
طَقّ وْشَرَقْ.

وْبَدِّك تْضَللّي مْجَهْجهه
وِمْطَفَّحهْ أحْـلام
تـَ يْهِجُّو الْهَمَجْ
مَجْدِكْ .. بِمَجْد الشّـام
لمّا بْيِنْدَمَجْ
بْتِعْلا بْواب الْمَمْلَكِي
وْتاج العَرَبْ مابْيِنْسَرَقْ.
