اللقاءُ الزجليُّ الرائع بين زغلول الدَّامور وموسى زغيب في دير القلعة بيت مِري" القسم الثاني

د. مفيد مسُّوح قرأها 8
 

القسم الثاني من نَصَّ زجليَّة مهرجان "بيت مـري" - 31 تموز/ يوليو 1971

الزغلول:

نِعْسِتْ نْجوم اللَّيل

مِدْري شو بِها

هَلَّقْ رَح نْرَجِّع لِعَيْنَيْها الْمَها

يادَيْر قُولْ لـْ قَلِعْتَك

نِحْنا لِها وْكِلْ صَدْر مِنَّا قَدّ صَدْر الْمُنْتَهى

بْحَفْلِة المِشْرِف (1)

بالدَّلَع موسى الْتَها

وْشِفْقِت عْيون السَّبْع عَ عْيون المَها

واليَوْم .. ياموسى ..

إذا الدَّاهي دَها .. بَدَّك تْلاقي بْعَكس ما القَلْب اشْتَهى

مُشْ رَح مْنِنْهي مَعْرَكِتْنا الفاصْلة

تـَ شوف روحَكْ فاصْلِة

وْكِل شي انتَهى

جوقة الزغلول: تـَ شوف روحَكْ فاصْلِة وْكِل شي انتَهى (إعادة)

موسى:

اعْتَزِّي يا قلْعِة بيت مِري

وْضَوِّي الْحِلَك

رِجْعو اللَّيالي يْتَوّجو فيكي المَلَكْ

زَغْلُول .. شَطِّب عَ فَجِر مُسْتَقْبَلَك،

هـَ الْفاصْلِة:

سَيْف الـْ فَصَلْ عَ مَفْصَلَك

الـْ بَكَّاكْ بـِ الـْمِشْرِف (2) ..

عَ عَتْبِة مَنْزَلَك ..

ما اسْتَدْرَجَك عَ الدَّيْر حتَّى يْدَلِّلَك(3)

داعيكْ قلْعة

وْدَرْب هالْقلعَة سََلَك ..

صِرْنا قْلاع اتنَيْنْ نِتْحَدَّى الفَلَك

وْما ضَلّ غير تِخْتار قَلْعَة مْنِ التّنَيْن

وِتْدِّق راسَكْ مَطْرَح الأهْوَن إلَكْ

جوقة موسى: وِتْدِّق راسَكْ مَطْرَح الأهْوَن إلَكْ (إعادة)

الزغلول:

المِشْرِفْ .. ياموسى

كان إلي فيها صَدى .. وْضَيْفي إنِتْ كِنْت

وْأنا لـْضَيْفي فِدا

بْتِقْدُر عَ بَيْتي تْزورْني

اليَوم وْغدا

بِعْمِلَّك مْن القلب تِرْويقَة وْغَدا

لَكِن .. بِحفْلِة بيتْ مِري ..

سْهام الرَّدى بَدْها تْصيبَك

قَدّ ما يْطول المَدى

دَقَّيْت عَ القَلْعَة .. وْقِلِتْ وَين العِدا

سِكْتِتْ .. وْوِقْفِتْ من فَزَعْهل عَ حِدَه

وِرْجِعِتْ ..

لمَّا الخَوف عَ القَلْعة بَدا

دَقَّيْت فيكْ

وْراحِت الدَّقَّة سُدى

وِسْمِعْت مِن راسَك

صَدى .. جاوَب وْقال:

فَلـُّو اللِّي كانو هَونْ مشْ باقي حَدا

جوقة الزغلول: فَلـُّو اللِّي كانو هَونْ مشْ باقي حَدا (إعادة)

موسى:

يامِشْرِف ..

الـْ إنتي بِشِعْري مُعْجَبِة

إنتِ الإله بْشِعري

واسْفار النَّبي.

دَقَّيْت راسَك في دُروع مْكَهْرَبِة

وُوْعيتْ .. وِحْصَدْت النَّتيجِة المُرِعْبة

راسي .. وْإمِّ الدَّهْر إخوة .. يا غَبي

جابو البَرْق .. والرَّعْد ..

واللَّيل الأبي ..

والبَطْش .. وصْمود الشّفار الطَّيْبِة .. وْريح العواصف ..

والعقل .. والمَوْهَبِة

وْ تـَ تْشوف وَنْ راحو بدَقَّة مْسَرْسَبِة

احْتَكِّ البَرْق والرَّعد باللَّيل العبي ..

والبَطْش يصرخ: يارياح تْأهَّبي ..

والموهَبة – راحِت تْغَذِّي المكتَبِة

وْراح الصُّمود، قبْل التَّحَدِّي،

يِخْتِبي ويْفاجِىء العالَم بِثَوْرَة لاهِبِة

وْماضَلّ غير العقْل ..

ناصِبْلَك شَرَك تـَ يِنْتِهي مِنَّك بآخِر تَجْرُبِة

جوقة موسى: تـَ يِنْتِهي مِنَّك بآخِر تَجْرُبِة (إعادة)

الزغلول:

موسى وَقَع بالفِخّ ..

ورْفاقُو انْمَحُو .. يا دِلّهُن

شو تْطَوطَحو وْشو تْمَرْجحو

يا قاصِد تْهَدِّي النِّسِر بِجْوانْحو

بالكاد .. بالنَّاضور تِقدُر تِلْمَحو

انْ ضِلَّيْت تِجْمَع هالحْساب وْتِطْرَحو

بِاضْطَّر للعالَم

سِجِلَّك إفْتَحو

بْهالشَّرْح ياللِّي عَ العقِل عمْ تِشْرَحو

تِعبو _ ياموسى _ النَّاس عَنَّك واسْتَحو

خَلِّي المَكاتِب في كتبنا يِفْرَحو

اللِّي تْوَكَّلُو عَ مْواهْبَك

ما اسْتَفْتَحو

وْعَوِّد افْكارَك

بالوعي يِتْسَلَّحو .. بْنَصْب الشَّرَك

تاجِ الزَّجل ما بْتِرْبَحو

الـْ بيكون عنْدو عَقْل صاغْ بْمَطْرَحو

تـَ يْحِطّ مِن حَولُو الشَّرَك

ما بِنْصَحُو

لَكِنْ إنِتْ

عَن قَصْد حَطَّيْت الشَّرَك

أحلى ما نُوصَل للِمْخَبَّى

وْنِفْضَحو

جوقة الزغلول: أحلى ما نُوصَل للِمْخَبَّى وْنِفْضَحو (إعادة)

موسى:

زغلول ..

لا تْغِرَّك نُعومِة مَظْهَري (4)

وانْ كانْ شَدَّك ماغناطيس المُشْتَري (5)

بِتْضَّلّ تِتْفَيَّا بِكِرْسِة مَنْبَري

ما بْسَيِّج عْلى عَقْل شاعر جَوهَري

فيه المعرِّي .. وْبِنْ بُرُد والبُحْتُري ..

وْسارتِر .. وْنيتْشِه ..

وْشِكسْبير العَبْقَري (6)..

وْنَمْل المْعَنَّى (7) _ مونْتُو عنْ بَيْدَري

سَيَّجْت عَقْلي مْنِ الهُجوم العَسْكَري

مشْ خَوف مِن زَغْلول .. منقادُو طَري

وْ تـَ تْشوف شو مْخَبِّي إلَك مِن مَصْدَري ..

مْخَبِّيلَك الطَّعْن العَنيف الْبَرْبَري ..

مْخَبِّيلَك جْروح الحُسام الْعَنْتَري

وْحِكِمْ إعْدام البْلاط القَيْصَري،

حتَّى .. بعْد دمَّات أبْطال الزَّمان،

جوقة موسى: غَسِّل بِدَمْع الطَّيْر قَلْعِة بيت مِري (إعادة)

الزغلول:

فَجِّرْ بْراكينَك

ياخَطِّ الإستوا (8)..

وْنَقِّي اللِّي بَعْدو فَجّ مِن ياللِّي اسْتوا

ياالـْ مِفْتِكِر بالدَّم يِعلا المسْتوى

لا دَمّ فيك وْلا طِلِع مِنَّكْ نَوى

الطَّيْر الـْ قَصَدْتُو

الدَّهْر عن فِعْلُو رَوى

وْبيزَلْزِل القَلْعَة إذا صَوتُو دَوى

وْلَو جِبْت شَفْرِة سَيْف هاني الـْ ما الـْتَوى

وْسَحْبِة عَصا موسى وْحَنَشْ وادي طوى (9)

وْدِرْع النَّبي داوود (10)

هالـْ كلُّو قِوى

وْعَصْفِة هَوا الأصْفَر (11) الـْ ما إلْها دَوا

وْعسْكَر مْرود الجِنّ ..

كِلّ فَوج بْلِوا

وْشَبْكِة تْرِدَِ الْمَوت عَنَّك والهَوا

مشْ تارْكَكْ تـَ إهْدُم القَلْعَة عْلَيْك

وْطِمَّك .. وإخْلُط عَضْمَك وْلَحْمَك سَوا

جوقة الزغلول: وْطِمَّك .. وإخْلُط عَضْمَك وْلَحْمَك سَوا (إعادة)

موسى:

زغلول عَمَّق .. والمَعاني اخْتارْها

رَحْ تأسُف اللِّجْنِة على مشْوارْها

الْخَمْرَة ..

إذا بْيِتْقَل كْتير عْيارْها

بِتْزيدْ قيمِتْها بْنَظَر خِمَّارِها

فَيْلِت نْسور الشِّعر مِن أوكارْها

تـَ الرِّيْح تِعمي الكوكب مْن غْبارْها

هالْقَلعِة الرِّيشّكْ نَتَر عَ حْجارْها

موسى مَلَكْها

وْعِزّها واشْعارها

وْسَيِّدْ مَواقِفْها وْحامي دْيارْها

وْصدري .. دِرِع مقْدود مِنْ أسْوارْها

لَكِنْ !!

جَنابَك طَيْر شؤم وْزارْها ..

وْبيناسْبَك ياطَيْر،

بَيْن جْوارْها: يْموت المَلَك

وِتْصير هالقَلْعَة خَراب

تـَ تْضَلّ تِرقُص عَ زَوايا عْمارِها

جوقة موسى: تـَ تْضَلّ تِرقُص عَ زَوايا عْمارِها (إعادة)

الزغلول:

مشْ كِل مِنْ عَ كِرْسِة الْمَنْبَر عِلي

صار يِنْسَمى شاعِر رَفيع الْمَنْزَلِه

يانْجوم وِجّ الصِّبْح

عَ الحفْلِة انْزَلي

مِنْ قبْل ما بالأرْض أعمِل زلْزَلِه

وْفود الـْ إجِتْ

عَ دَير قلْعَة مْبَكَّلِه

رَحْ تِشْهَد فْراقَك بِآخر مَرْحَلِه

وْلَو ما أنا

بالدَّيْر كِنْت الأوَّلي

ما شِفْت ضَيفْ

وْلا قضايا وْأسئلِهْ ..

نِحْنا ..

زْغاليل الشِّعر والتَّرْغَلِة ..

وْ عَ هَيْك نَوع نْسور .. شو هالْبَهْدَلِه !!

رُوح اخْتِفي ..

خَلِّي الحَقيقَة تِنْجِلي .. تْرِكْني أنا أرقصْ

وامْشِ حنْجَلِة (12)

أوَّل عَ آخِرْ ..

يامَلَك دار الْبِلي .. الْجالِس عَ كِرْسي

مْتَخْتَخَة وِمْهَلْهَلِه

رَحْ تِطلَع المَوتِة بِهالْحَفْلِة إلَك

جوقة الزغلول: والزَّلْغَطَة والرَّقْص والدَّبْكِة إلي (إعادة)

موسى:

ياجْوانِح الإلْهام .. رِفُّو وانْزَلُو

قِيْمُو الزّغَيْبي لْكَون أرْحَب وانقُلُو

النِّسْر ..

التَّرَكْتُو _ ياخليل _ بْمَعْقَلُو

حَرَّم جْلابيط المَنابِرْ يِعْتِلُو

زغلول ..

مَولاك المَلَك ما بْتِجْهَلُو

ارْكَعْلُو .. وْشو بيريد مِنَّك إسألُو

انْ ماتِ المَلَك بيْضَلّ إسْمُو بْمَنْزَلو يِرِعْبَكْ

ويْنَزّلَك مِن مِنِخْلُو

جَمَّع شَبابَكْ يَومْ دَفْني

واعْملُو دَبْكِة وْرَقْص

وْضَيّفُو خَمْر وْحُلُو

بَسّ ..

مهما تْزَلْغطُو وتْهَلِّلُو

مشْ رَح بْخَلِّيْكُن الفَرْحَة تْكَمِّلُو

مِتْل اليهود ..

الزَّلْغَطو بْدَفْن المسيح

وْرِجْعُو _ بِيَوم قْيامْتُو _

سَجْدو إلُو

جوقة موسى: وْرِجْعُو بِيَوم قْيامْتُو سَجْدو إلُو (إعادة)

الزغلول:

يا إبِنْ مَرْيَم ..

قُوم قِلُّو لْنايْبَك .. يِبْعِد عَدُوَّكْ

عن صُفوف حْبايْبَك

يازْغَيْب ..

ألله يْساعْدَك عَ مْصايْبَك

جايي تْرَكِّعْنا !!

وْمين الجايِبَك ؟؟

شَبَّهْت حالَك بالمسيح ؟!

شو صايْبَك ؟!

لا انَّكْ مسيح وْلا ظَهَرْت عْجايِبَك .. وْ لا إنتْ موسى !!

إنْت (موشى) (13)

بْفَرْد عَيْن ..

الدِّجَّال خَيَّك واليَهود قْرايِبَك

جوقة الزغلول: الدِّجَّال خَيَّك واليَهود قْرايِبَك (إعادة)

موسى:

عْطَيْتَكْ رْخام ..

وْروح يازغلول نامْ .. أو جيب

ذات المَقْلَع وْذات الرّخامْ

بْتِسْتَنْجِد بْأعْوَر !! تـَ تِحضى بْإهْتِمامْ !!

عمْ تِجْرَح شْعور العُروبِة

بْوَجِه عامْ

وْ تـَ إدْعَم الفِكْرَة .. بِحِجِّة وْإنْسِجامْ

إسْم (موسى) _ بْلا نِقَطْ _

مِتْل الدَّوامْ .. مِتْل السَّما .. مِتْلِ الإلَه ..

مِتْل السَّلامْ

مِتْل السَّعْد .. مِتْل الوَعْد ..

مِتْل الحُسامْ

وْشو خَصَّك بْإسْمي _ يازغلول الحَمام _

تـَ تْنَقّطُو !!

وِيْصير (موشى) للْمَلام ؟

رَحْ شِيْل عَيْنَيْك التّنَين بْإنْتِقام .. وْعَين (موشى)،

الـْ بَعْدها مِسْك الخِتام

وْحِطُّنْ .. تْلات نِقْطات عَ (سِيني)

عَلامْ ..

تـَ يْصير (موشى) !!

مُشْ ..

تـَ إكْبَر بالمَقامْ ..

تـَ حَرِّمْ الـْ بِتْضيق عِنْدو القافْيِة

يْنَقِّطْ حْروف النَّاس

ويْغَيِّرْ كَلامْ

جوقة موسى: يْنَقِّطْ حْروف النَّاس ويْغَيِّرْ كَلامْ (إعادة)

الزغلول:

يا جْوانِح الزَّغلول ..

ضَلِّكْ في أمان

ريْشِك مِن الأرْز وْشِلوح السِّنْديانْ

عَ بِتْ مِري

شو جيتْ تَعْمِل يا فلانْ

ما عْرِفْت ..

مِن رِقِّة قَصيدي الصَّخر لانْ

وْ بالقافْيِة والوَزنْ

وِحْروف البَيان .. بْغَيِّر ..

وْما بْخَلِّي عَ هالبَيْدَر زْوانْ

رَحْ ضَلّ شِيلْ وْحِطّ فيك

بْهالزَّمانْ .. وْعَبِّي الفاضي بْعَيْنَك

وْفَضِّي الْمَلانْ

بِيْجُوز قَلْبَكْ إزْرَعو مْحَلِّ اللّسانْ

وْبيجُوزْ راسَكْ

أوْضَعُو بْتاني مَكانْ

وْبِضْغَط عْلَيْك ..

وْبِعصْرَكْ بالكِشْتْبانْ

وْبِتْلات نِقَط دَمَّك .. مْنِنْهي المَهْرَجانْ

وْمِن هالنِّقَط ..

رَحْ حِطّ نِقْطَة باليابانْ

وْنِقْطَة بِقَلْب جْهَنَّم الحَمْرا كَمانْ

وْمايْضَلّ مِنَّكْ غَيْر نِقْطَة بْبِت مِري

حَتَّى يْقولو:

هَوْن موسى زْغَيْب كانْ

جوقة الزغلول: حَتَّى يْقولو هَوْن موسى زْغَيْب كانْ (إعادة)

يتبع

الحواشي والشروحات

(1) اللقاء الثاني الذي جمع الشاعرين في بلدة المشرف، قضاء الشُّوف – محافظة جبل لبنان. وهنا يتَّهم الزغلولُ غريمه موسى بأنه كان في ذلك اللقاء ملهيَّاً بالتفاخر بنفسه.

(2) إشارة إلى خسارة الزغلول في لقاء المشرف .. في بلدته.

(3) يدَّعي موسى بأنه استدرَج الزغلول إلى قلعة بيت مري بينما قال الزغلول في مقدمته بأنه هو من دعا إلى اللقاء (وْ تـَ يِتْخَلَّصْ مِنِ غْرورو دَعَيْتُو عَ هالْحَفْلِة .. عَ هالْعَرْكِة الجّديدِة).

(4) مظهر موسى ناعمٌ وقامته معتدلة.

(5) إشارة إلى طول قامة الزغلول (بالمقارنة مع موسى).

(6) تأكيد موسى ادِّعاءه الثقافة العالية وامتلاك الموهبة.

(7) المعنى وأنواعها (العادي، القصيد، الموشِّح، الجناس ..) مشتقة من الأناشيد والقصائد السريانية، والكلمة مأخوذة من السريانية – معنيشو – أي أغنية ولفظة "معنى" هي اسم مفعول من الفعل السرياني "غنَّى" وبالتالي فإن المعنى هو المُغَنَّى أو الكلام المؤدَّى ملحَّناً وعلى أوزان محدَّدة.

(8) من المعروف أن البراكين التي ثارت في نطاق خط الإستواء كانت من الشدَّة بحيث أنها أحدثت كوارث بشرية هائلة.

(9) هو الوادي المخيف في طور سيناء والمليء بالثعابين القوية ولهذا الوادي قيمة مقدَّسة.

(10) هو الدِّرْع الذي صنعه النبي داوود من سلاسل حديدية تقيه ضربات السيوف أو الرماح أو سواها فازداد بأسه في قتل أعدائه دون أن يتمكنوا منه.

(11) مرض الكوليرا.

(12) يريد الزغلول القول بأنه يتقن الرقص بينما مازال موسى مبتدئاً وفي طور (الحنْجَلة).

(13) المقصود موشي دايان، وزير الدِّفاع الإسرائيلي آنذاك وقد كان فاقد احدى عينيه منذ الحرب العالمية الثانية.