يامنيةَ الرّوح
|
مازلتُ أبحثُ في عينيك عـن ذاتـي يامنيـةَ الرّوحِ يـاأحلى عذابـاتي ياخفقةِ الشّـوقِ في قلبي يهدهدهـا بينَ الجـوانحِ لحـنٌ منْ صبابـاتي مازالَ طيفكِ مزروعــاً بذاكـرتي كالرمحِ ينكـؤ أحيـاناً جراحـاتي مـاذا سأكتبُ عنكِ اليومَ يا قمـري إني عجزتُ وخـانتني عبـاراتـي مـاذا سـأكتبُ والآلامُ ترهقنــي والهمُّ يقـذفنـي في بحر مأسـاتي ما كنتُ أحسبنـي أحيـا إلى زمـنٍ بهِ أعيــشُ على ذكرى غوايـاتي حبيـبتي.. لستُ أدري كيفَ أُسمِِعها همسَ الفـؤادِ على بُعدِ المسافــاتِ هــذا الوجيـبُ تـرانيـمٌ مرتّلـةٌ بينَ الضّلـوعِ على إيقـاعِ آهـاتي في كلِّ همسةِ شوقٍ طارحتْ شجني جرحٌ يئـنُّ وشكـوى منْ معانـاتي مـاذا أقـولُ وممّا أشتكـي ولمنْ حتّى النّجــومُ لقدْ ملّتْ شكايـاتي لمْ يبقَ بعدكِ لـي خلٌّ أســامرهُ الا الحنيــنِ وآلامي وأنّــاتـي يامنية الرّوحِ قد طـالَ البعادُ بنا فكيـفَ نحسمُ هذا الأمر مولاتي؟ سوريا – حماه – مورك |