خطأ

مجدي الحمزاوي قرأها 6
 

خطأ

كان عنوان رسالتها.

هذه الغبية

لا تعلم

بأنك

عند باب الخروج

تعطل منك كل شيء

إلا القلب قد رفض

لك الرضوخ

وقرر أن يستمر بلحنه

كي لا يفقد رسمها.

ألم تر هذا الصغير

عندما

نزعته من دفء

وردة صدرها

وبه قد ألقت لفم الثلج

لكنه

يغافل كل أوعية الفناء

ويقفز يرسم في الهواء

عبارة

... إني أحبك صدقيني...

وهذا الذي

قد ملَّ يومك الرمادي

وراح ينشد ألوان الزهر

فاستقر

فرحاً

بجانب ساقها

وراح يمشط الملامح

مجاوزاً،

كل أدران المسافة

محاولاً...

أن يمنع الحزن من الغفوة

فوق جنات الجفون,

جانباً...

يأخذ حينما

تهرع إليك أنوار الياسمين.

مسحوقٌ هو الآن

أو ربما أغرقتِه

في كوة التيه

التي جاءتك من زهر التشوق للقلق.

ألقٌٌٌٌٌٌ

أرقٍْ.

سْكرٌ

غرقْ.

عقلٌ

مرقْ.

قولٌ سحقْ.

غضبٌ

خرقْ.

فلا تحسبي أن ورْد الرياح

يمرُّ بقلبي كمَرِّ العَبَقْ

إذا ما قتلت ابتسام الصباح

فإني بحبلي الذي قد شنَقْ!

سيرجع قولي لقيد القوافي

وكان لسانيَ منه مرَقْ.

سكونٌ

جنونٌ

شكوكٌ

دمارٌ

مَنْ دسَّ قلبيَ تحت الحصار

وراح يغنِّى

بالسُّخريات

وبالقول يطبق عنقي الإطار

وبالثّلج يُغلقْ طريق الدماء

ويجعلني مطية الإنكسار

فعولن فعولن فعولن ولكن

قد شئت أنت فكان انحدار

ومليون أرجو ومليون أجثو

ومليون أسقط بوضح النهار

وكان النهار عليَّ رحيماً

وآوى بشمسه تحت الدّثار

وجئتَ فأشعلتَ منى العروق

لأسقط بذلِّي على كل مار

فناديت: رفقاً يا كلَّ المرايا

أنا قد هُزمت, فشدوا الستار.

يا للبشاعة

عندما

هذي الشقائق

حاولتْ أن تكون الوصل

بين الشمس والماء

بعدما احتل الفراغ الأوردة

ملبِّياً أمر الغباء

والوريد

يأخذ الصفعة فوق كرامته

لأجلك

وأنت مغيب

تدور

حول الموت تحلم

بالفرار/

أن يمنحك الجليد بعضاً من جذوة النار/

أن ينبت العطر من جوف الحماقة/

أن تربت الشمس على عيونك

تدعوك للنوم

بعدما هي أبرمت

أشد المواثيق مع الكآبة والفناء.

الأرض كاذبة

إذن تلك المعابر زائفة

كل الورد عاهرة

تمنح بسمتها لكل كفٍّ يلقف

يا أيها العصفور

أنت.. حين يؤلمك الغناء

أتعطى صوتك طائعاً

للمهانة والغباء

وتنزع عنك الأجنحة

وتقول أن الرب شاء

وتريد منا المغفرة

حين يؤلمك الغناء

أنت الذي قد نال منك

بهَرَتْك أغصان الرّياء

أبشر فأنت ستُحرَم

من كل أزهار السماء.

magdy@elhamzawy.tk