ومضات
|
كأنيَ وهمُ أنـام وعيني بؤبـُؤ ليس نائمـا وقلبي يقظـان يحدِّق في العتم إلى الأفق أشكو يقظتي وتوجُّسي كأنيَ وهْمٌ يستفيـق على وهْم عبور أوَّاه لو أنَّ لـيْ سفيـْنةٌ عبـرت موج المحيط وأدْنتْني من الأفـقِ شرَّعتُ أشرعتي للريح فانحسرتْ لكنها اندلعت كالنَّـار في أرقـي لمسة لمسْتُ قميصَها من غير قصد فلم تُفْلِتْ أنـامليَ الخيـوطُ يقوِّمنـي إذا مَرَّتْ رجـائي ويُقْعِدُني التّـرَدُّد والقُنـوط أثر من يديه وكيف يصير النسيم نسيما إذا لم تكـوني حنيناً لديـه يـرف كعصفـورة حـوله وفي ريشهـا أثر من يديـه
يقولون يقولون: إني عبيـرٌ وطـلُّ ورائحتـي يـاسمين وفـلُّ تشيخ صبايا الهوى وتموت وإنـي الصبـا أبـدٌ لا يُمَلُّ جناحٌ وريشٌ وتغريـدُ طيرٍ ودنيـا ربيع وشمسٌ وظِـلُّ تهـادت إلـى أفـقٍ نيِّـر فقام لها الناس جمعاً وصلُّوا من عبقر ومـاذا إذا ما علتْ قـامتـي وصرتُ على كتفـَيِّ النجـومْ وغنَّيـْتُ للصَّحْب أغنيـتـي وطرتُ بخطْويَ فـوق الغيومْ أرف جنـاحَين مِنْ عَبـْقـَرٍ على نعمة في الهوى لا تدومْ يغـازلني عندليـبُ الضِّيـاء وأجنحة الموت حولي تحـومْ أعُـبُّ الرَّحيـْق ولا أرتـَوي وأثقبُ كالضَّوء عَتْمَ الخـرومْ يعـانقـُني لهـبٌ شـاحـبٌ وأغفـُو على حُلُـمٍ لا يقـومْ
قبلة قبَّلتْني السَّمْـراء فانـْداح نبْضي مَرْكزاً صِرْتُ والوجـُودُ دوائـرْ ألعنـاقيد قد تدلَّتْ على وجهي وروحي والكَرْكَراتُ بيـادرْ إنه الحبُّ زادُنا.. ألَـقُ النَّـبْضِ مَدانــا والقلبُ خفْقُ مسافرْ ضحكتْ حُمْرةُ الدَّوالـي وسالتْ في دمـانا خمـائرٌ ومنائرْ الأسبوع الأدبي |