مشروع لتنمية الهوية والانتماء

رانية مرجية قرأها 6
 

بدأت مجموعة من الفتيان والفتيات الموهوبين من مدينة الرملة، والذين تم اختيارهم بدقة، بالاجتماع مرتين كل أسبوع على مدار 6 ساعات، بإنتاج عمل مسرحي يتحدث عن الحياة في البلاد ما قبل العام 1948 وصولاً إلى اليوم.

وتضم المجموعة فتيان وفتيات من أجيال مختلفة ابتداء من الصف الثالث لغاية الثامن. والفريق مكون من عدن حرزالله، اليكي مرجية، سعيد شمروخ، انطون الغز، جميلة شمروخ، عادل امسيس، إبراهيم العلم.

وقالت مساعدة مخرجة العمل عرين حرز الله  إن العمل "يهدف إلى فتح مجالات وطرق جديدة أمام الاولاد لترسيخ الهوية والانتماء في أعماقهم ولتعريفهم على حقيقة ما كان في الـ 48 ولغاية اليوم لنساعدهم على اكتشاف الحقيقة ولا سيما ان الكثير من الحقائق ما زالت مشوشة في أذهانهم، إضافة إلى محاولة البعض من المؤسسات العربية بدفعهم إلى نسيان هويتهم. فقد رأينا أن هنالك من يعرفون أنفسهم كإسرائيليين مسيحيين وإسرائيليين مسلمين ويخدمون بذلك توجهات السلطات من خلال فرق تسد. وهؤلاء الفتية لا يعرفون أيضا الكثير من فنانينا ورموزنا الفلسطينيين مثل ناجي العلي وغسان كنفاني وغيرهما".

وأوضحت: "نحن نمرّر لهم ورشات ثقافية وكذلك نعمل على مسرحية تمثل الحقيقة لان هدفنا الأول والأخير نشر الوعي بين طلاب المدارس على أهمية الحفاظ على هويتنا وانتمائنا وكذلك نتطلع لإقامة مسرح فلسطيني حر بالرملة واللد.

 من ناحية اخرى اكدت الكاتبة والمخرجة الفلسطينية رانية مرجية التي تركز هذا المشروع بصورة تطوعية بحتة ان لولا الدعم المعنوي الذي تم تقديمة والتشجيع المستمر من قبل  الفنانة الفلسطينية سناء لهب ولولا وقوف مدير المركز الجماهيري العربي السيد ميخائيل فانوس معنا وإعطائنا مقراً للتدرّب به لواجهنا آلاف العراقيل وكذلك أقول شكراً للطفل  عمري حرزالله والذي هو عملياً أصغر ممثل بالمسرحية التي نعدها فهو لا زال في الصف الاول الا نه ضيف الشرف بالمسرحية ولا سيما ان موهبته الفذة بالتمثيل هي من أهلته ليكون جزءاً من الطاقم وأضافت بعد ان ننتهي من التدريب على المسرحية سنعرضها بالرملة اولا ومن ثم  بيافا فالنقب وكافة مدت وقرى الشمال وصولاً الى الجولان.

9999999yt98yt87ytuuuuuuuuuyiuty76786t7.JPG