انا حداد في مهنتي وهاو للثقافة في اعماق نفسي، كوني حدادا يثير الكثير من المفاجأة والاستغراب حتى لدى معارفي المقرّبين. عُرفت بنشاطي الصحفي والأدبي منذ كنت طالبا على مقاعد المدرسة الثانوية.. اذ صرت عضوا في هيئة تحرير "مجلة" الغد الشبابية الشيوعية على أثر نشر اول…
الرواية كلها بعض من جنون امرأة لا غير؟ *تجوال في رواية "مثلث توت الأرض" للكاتبة ميسون الأسدي* بقلم: زياد جيوسي في بداية قراءتي للرواية وكعادتي أهتم جدا بقراءة الإهداء، وهو هنا لفت نظري برمزيته، فهو لم يحدد شخوصا وإنما أعطى وصفا لامرأة وعرف عليها برمزية…
الثقافة فعل تنويري، ذو نزعة عقلية وإنسانية: ككينونة تنصهر في بوتقتها كل من الفنون والآداب والأخلاق والمعارف، وما إلى ذلك من أوجه تتجلى من خلالها قدرات الإنسان وطاقاته الإبداعية، التي يصير لها أن تكون العماد الأساس لأي خطو نحو التقدم والنهضة، لأي شعب فهي الفاعل…
إذا كان هناك من قراءة أولية لتداعيات ما يحدث في العراق، من سقوط الموصل وغيرها، فهو فشل المشروع الإيراني المزعوم في المنطقة، وخصوصا الذي تروّج له طهران حاليا في مفاوضاتها مع الغرب حول قدرتها على لعب دور إيجابي في إعادة الاستقرار للمنطقة. اليوم نجد حليف إيران…
لا فرق بين الجاسوس الذي يعمل لصالح العدو، والعميل الذي يعمل لصالح نظامٍ أو تنظيم، فكلاهما جاسوس، وكلاهما قذر، وكلاهما باع نفسه، وكلاهما بلا أخلاق ولا قيم ولا ضمير، فلا كرامةِ لهما، ولا تقديرَ لشخصهما، ولا طُهرَ في نفوسهما، ولا نقاءَ في قلوبهما، بل هما العفن…
ينظم "صالون مازكان للثقافة والفن" بمدينة الجديدة، بالمغرب، عن تقديم كتاب/ رواية "الحضارة أمي" للكاتب إدريس الشرايبي، ومن ترجمة: سعيد بلمبخوت يوم الثلاثاء 17 يونيو 2014 على الساعة الرابعة والنصف بالقاعة الكبرى بدار الشباب حمان الفطواكي بالجديدة. بمشاركة بعض…
هل يُمكنُ كاتبٌ أَن يبقى نَصُّه مُعاصراً بعد 110 سنوات على كتابته؟ يبدو أَنْ يمكن، حين الكاتبُ أَديبٌ رُؤْيويٌّ طليعيٌّ من طراز أَمين الـريحاني. فها هو، بعد 110 سنوات على نشْـرِهِ مجموعةَ مقالاته في زاوية "كشكول الخواطر"، لا يزال نصُّه نابضاً ويتوجَّه إِلى…
أنشر هنا، للمرة الأولى، تسبيحتين عربيتين منسوبتين للمغربي البهلول بناء على خمسة عشر مرجعاً أساسياً، ثمانية مخطوطات سامرية، ومخطوط عربي متوفّر في مكتبة جامعة الملك سعود وستة نصوص على الشبكة العنكبوتية. لغة التسبيحتين قريبة من العامية أكثر من الفصحى، وتليهما…
يوم الاثنين، 9 /6 /2010، كان يوما ملآن. رغم أني اعتزلت العمل، يعني تقاعدت في لغة كثيرين، منذ سنين. بالإضافة إلى ما كان علينا في ذلك اليوم من فرض سابق، تلقّيت دعوة لحضور ندوة فكريّة في اليوم ذاته، لتكريم البروفسور قيس فرّو، بمناسبة صدور كتابه "المعرفة…
أخيراً... اكتشفتُ بأنني أملكُ ثروةً كبيرة. فقد نشر الموقع الإخباري الإلكتروني، كيكار شبات، وصحيفة يديعوت أحرونوت، يوم 11/6/2014 صورة لكرسي أسطوري، وهذا الكرسي الأسطوري معروضٌ للبيع، بسعر مائتي ألف شيكل، أي ستين ألف دولار تقريبا، والعرض قابل للمساومة، والحد…
لنتناسَ قليلاً ولكن لن ننسى ما حذّرنا منه طوال سنين الدورة الثانية لنوري المالكي حول المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية وبقايا النظام السابق. ولنتناسَ ولا ننسى تحذيراتنا بخصوص الوضع السياسي الذي ازداد سوءاً وبخاصة منذ بدء الاعتصامات في ساحات الرمادي…
أن تجد من يحبك وينظر إليك بقلبه فأنت محظوظ جداً، ذلك أننا في زمن غريب ومختلف، تداخلت فيه عدة جوانب واهتمامات للإنسان، فباتت مساحات المشاعر قليلة أو نادرة، أو، إذا صح التعبير، مغمورة لا مجال لانبثاق نورها الجميل. لماذا؟ لأن إنسان اليوم يمضي وقته في تتابع…
في السنة الخامسة عشرة لتأسيس المدرسة اللبنانية "مدرسة جبران خليل جبران" سنة 1999 في صوفيا (بلغاريا) أقامت إدارتها في "القصر الوطني للثقافة" احتفالاً لتخريج أول دفعة من طلابها برعاية سفير لبنان في بلغاريا فارس عيد وحضور سفراء من دول عربية تضم المدرسة طلاباً…
كان صديقي النمساوي البروفيسور المرحوم فيردناند دِكْسِنْچر (١٩٣٧-٢٠٠٣) المعروف بأبحاثه الدينية والسامرية قد جمع لي مشكورا هذه العينة الصحفية، ٢٠ عددا، في خلال شهر من الزمان وأرسلها إليّ، لأني أردت أن أفحص تأثير اللغة العبرية على لغة النصوص العربية المترجمة منها…
أعتقد أن الكلمات الرقيقة انزوت أو تضاءلت مساحتها، بسبب عدة مؤثرات حياتية، ومن دون شك فإن هناك فهماً خطأ، ينتج مباشرة عندما تعبّر لأحدهم عن امتنانك وعرفانك له بجميل قدّمه لك، وكأن الناس من شدة عطشها لسماع كلمات رقيقة معبّرة، باتت تجنح في تفكيرها. لكن الحقيقية…
لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع عن قيام الشرطة الإسرائيلية بفتح تحقيق مع مسؤولين إسرائيليين كبار، تتهمهم بالفساد المالي والإداري والأخلاقي، والتقصير في أداء الواجب، وخيانة الأمانة، وإخفاء معلومات، والتستر على أخطاء، وغيرها من التهم التي تخل بالنزاهة وتطعن في…
قديمًا قالوا: «فلان عِلْمه من قراطيس»، مفضِّلين مَن يتلقَّى العِلْم عن شيوخ، ثاني الرُّكَب، وربما أصبح بعدئذ: «ثانيَ عِطْفِه»! أي أنه لا يعتمد على عقله وقراءاته. معنى ذلك أن (عباس محمود العقّاد)، مثلًا، في منطق هؤلاء، ليس بشيءٍ يُذكر؛ لأنه ليس مدرسيًّا،…
الشعر روح.. أثير.. وهم.. شيء غير معروض للّمس أو المشاهدة.. الشعر رؤية.. شعور يتولد بغتة ويختفي بغتة.. بعد الاف السنين من الذاكرة الشعرية أو الشعر اللغوي المنسوج من كلام وعرى قواعد وأنظمة أوزان ودوزنة حروف.. آن الأوان للاعلان ان الشعر ليس لغة وحذلقة..…
هكذا خرجت إسرائيلُ بريئة من دم حصار غزة، بعد أن نقلتْ مفاتيح السجن، وأقفال الحصار، من أيدي المحتل الغدَّار، إلى أيدي الأهل والأنصار، ليضغطوا بأيديهم المناضلة الطاهرة!! على حنجرة غزة الضيقة، يمنعونها من استهلاك هواءٍ زائدٍ عن حاجتها، حتى لا تعتاد التبذير…
كلما لاح في الأفق انفراجٌ حتى لو كان بسيطاً للحلحة الأمور والخلافات السياسية والقضايا المتأزمة أو الخلافات المتراكمة عن طريق الحوار والتفاهم بعيداً عن لغة التهديد والوعيد تبرز أصوات غريبة جداً عن مفهوم المصالحة الوطنية أو التفاهم الوطني من اجل مستقبل العراق…
وَضع يده على كلمة، كانت تعاند في الخروج إلى النور. صارت تعاند في الخروج منه، أو الابتعاد عنه. هي كلمة، دائمًا واحدة... ووحيدة. للنور بريق الشهرة، بريق الرغبة، بريق الاشتهاء. الشوق لا يتعب من الاشتهاء، ولا يملّ، ولا يرضى بديلاً. كلّما زاد الاشتهاء حضورًا، زاد…
كان ذلك فجرَ الثلثاء 6 حزيران 1944. ... وشهِدَ شاطئُ النورماندي أَكبرَ عمليةِ إِنزالٍ عسكريٍّ بَحريٍّ في التاريخ قادَها الجنرال الأَميركي دوايت آيزنهاور (رئيس الولايات المتحدة في ما بعد: 1953-1961). عند الثالثة فجراً رَسَت 2727 سفينةً حاملةً 15500 فرقة…