محمد الحسّوني

مادة واحدة في جماليا سنة 2008 .

شعر ونثر

أمانة في عنق السنونو

أمانة في عنق السنونو محمد الحسّوني رحلتُ وهـذا النّهر يجـري بداخـلـي ويـرحـلُ في صمتـي الى حيث أذهبُ فجسمـي شمــالاً للسّـويـدأجـرّهُ وروحي جنــوباً نحو بغـداد تُسحـبُ أغـــازلُ آلامــي بأطـرافِ نكتـةٍ وروحُ مسيــحٍ فيثنايـايَ تُصلـَـبُ إذا ألفـت روحي شـواطـيء…