هوى
كنتُأجلس بينهما في المقعد الخلفي للسيارة التي تقلنا إلى بيروت لحضور حفل زفاف ابنة صديقة مشتركة بيننا... فكرتُ: "أية مصادفة لئيمة أن أجلس في الوسط كمحاصَرة، شاعرةً لحظة بعد لحظة أني أبذل ما بوسعي كي لا أشعر بالمهانة من حديثهما المتدفق بغزارة، يستمد زخمه من كومة…