انخطاف
لم يعد يشغلني سوى الزمن، إذ فجأة وجدتُ نفسي أنسحبُ عشرين عاماً إلى الوراء حينالتقينا صدفة في قاعة المؤتمرات، بلهفة صادقة اندفعنا نتصافح، ونتأمل بعضنا بنظرةمتفحصة لنقدّر تأثير الزمن علينا.. فرحتُ لأنه لم يتغير كثيراً، غزا شيب خفيف شعره، وارتسمت تجاعيد ناعمة حول…