عاصي الرحباني.. عاش حياته بين مجد فني وأحلام وطنية كبيرة لم تتحقق
في الذكرى الحادية والعشرين لرحيله هل خدع الرحابنة الجماهير العربية الواسعة التي عشقت فنهم؟، هل قدموا صورة خيالية للبنان؟، وهل بالفعل لبنان ارض شمسها الحرية وثلجها المحبة كما تغني فيروز من أشعارهم؟، أسئلة اثيرت مراراً وتكراراً وطرحت على الأخوين عاصي ومنصور…