الضَّحيَّتان
كانت تتمتع بجمال ورشاقة وشباب غضّ، تطاردها الأعين أينما ذهبت، وتسكن قلوب كثيرين تشكل هواجسهم وتعشش في عقولهم. ولم يلبث أن أصبح جمالها مطارداً حتى البيت، فقد كثر طارقو باب أهلها ولم يلقوا غير الصدّ والردّ وخيبة الأمل. في يوم ربيعي جميل حملت كتبها مسرورة…