فراحت ذئبة الإغواء تمتضغ الأنوثيّة
جمال الدلة * نقشتُ كهولتي كهفاً غرفتُ البحر عن جسدي رياحاً من هواجسه قبضْنَ الفلْكَ جاريةً وصغنَ الأمس غانيةً ففرَّت من براثنهن تشكو ما أنيط بمهد من نـُذِروا لصقل الماسة السوداء فامتذروا ، وما أعتتذروا وأينع غرس أنياب الحليّ دجى تمجدل أفكه سُمّاً به طليتْ…