امرؤ القيس يستعين بـ(جوستنيان)
قال له صاحبه: هل بلغ بنا الأمر أن نمضي إلى عدونا فنطلب منه أن ينصرنا؟ أوكلَ الأمرَ للأجنبيّ، فلا استردّ مُلكاً، ولا حقّق نصراً، وإنما ازداد ليله الطويل حزناً وأسى، ومات غريباً. وسُمّي الضلّيل. كان امرؤ القيس يدرك أنه ارتكب خطأً جسيماً حين قرر الاستعانة…