البروفيسور د. عبدالله بن أحمد الفَيفي

4 مواد في جماليا سنة 2012 .

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

شِعريّة البناء الموسيقيّ - 9 - (عالٍ هُوَ الجَبَلُ)

أشرنا في مساقنا السابق إلى أن (محمود درويش) عاد في كتاب يوميّاته الذي نُشر بعنوان "أثر الفراشة" إلى الشِّعر البيتيّ في عددٍ من النصوص. بل لقد خاض في مجموعته تلك شيئًا من التجريب في البحور الشِّعريّة العربيّة، وذلك كأن يُضيف على وزن البسيط تفعيلتين: (مستفعلن/…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

شِعريّة البناء الموسيقيّ - 8 - (حنينٌ درويشيّ إلى خُبْزِ العَروض)

-1- ما بَرِحَتْ ثقافتنا بين شَبا حدَّين: الانغلاق في الماضي، باسم الأصالة، والانفتاح على تياراتٍ هوجاء، باسم الحداثة والمستقبليّة والتنوير. وإذا كان السيف الأوّل يحملنا على الجمود، فالتحجّرِ، فالتدحرجِ بلا تفكير ولا إنسانيّة, فإن الأفعَى المقابلة تدفعنا إلى…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

شِعريّة البناء الموسيقيّ - 7 - (تجديد الشِّعر العاميّ في البنية الإيقاعيّة)

أشرتُ في المساق السابق إلى أن شعراء العاميّة قد وصلوا إلى أفقٍ مختلفٍ من توسيع دائرة بحور الشِّعر العربيّة الخليليّة، دون أن يَـتَخَلَّوا عن الوزن والتقفية، كما فعل شعراء التفعيلة. فتحرّكوا إلى التجديد من داخل التجربة الشِّعريّة العربيّة نفسها، لا من خارجها،…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

شِعريّة البناء الموسيقيّ - 6 - (تطوُّرُ الإيقاع بين تجربة الشِّعر العامّي والفصيح)

-1- إن السؤال الملحّ اليوم، بعد أكثر من نصف قرنٍ من شِعر التفعيلة، إلى أين سيصير ذلك الشِّعر؟ إلى أين تلك الدواوين التي تملأ الأرفف، ولكنها ما تزال خارج أرفف الذاكرة العربيّة، التي ما برحت "أراشيفها" لا تستدعي إلّا المتنبّي، أو حتى الشِّعر الجاهليّ، ولا…