هزيمة من هذا الزمان
باغته صوته عبر سماعة الهاتف: ما جديدك؟ - لا شيء - جيد، فالمراوحة في المكان إنجاز في زمن كهذا. -(مطلِقاً ضحكته المجلجلة كعادته)- تعال مساءً أنا بانتظارك. أغلق سماعة الهاتف، دخل المطبخ، فتح باب الثلاجة، دخلت شقيقته ألقت تحية الصباح مردفة : - لِمَ تزورنا باستمرار…