غياث مطر المُفترَس الحنجرة أسدياً، بين "أم سعد" الفلسطينية، وأم "غياث" السورية
طوبى لكَ يا ابني الحبيب "غياث مطر" السوري بعد أن غدوت رمز "سعد" غسان كنفاني الثورة الفلسطينية، طوبى لكِ يا "أم غياث" ثورتنا السورية، بعد أن ارتقيت درجة مأساة "أم سعد" الثورة الفلسطينية.. حيث تتوحد في مأساتكما (أم سعد الفلسطيني وأم غياث السوري) مأساة ضياع…