خربشات
هذه كانت إحدى اعترافاته: "لو أنني حاولت أن أحدد الناس الذين تركوا آثاراً عميقة في نفسي, لحددت: هوميروس, وبوذا, ونيتشه, وبيرغسون, وزوربا" وعندما فتشت في مذكرات كازنتزاكي لأقترب من سبب تسمية هؤلاء بعينهم وجدت أن كل منهم قد شكل فصلاً من فصول ارتقائه الروحي…