الدكتور روفائيل بشارة

مادة واحدة في جماليا سنة 2010 .

أدب ونقد ولسانيات

لحظة في الستين -

ذات يوم، وفي غفلة من الزمن، حط ّ بي القدر في منزل يجاور منزلها. فكنت كثيراً ما أحاول اختلاق الأعذار لنفسي كي أتأملها من نافذتي المطلّة على مطبخها، مع أنني كنت أكبرها بما لا يقل عن ثلاثة عقود من الزمن. وحدث ليلة ميلادي الستين، حين ولجت غرفة نومي في ساعة…