بروفسور سليمان جبران

13 مادة في جماليا بين 2009 و2015 .

أدب ونقد ولسانيات

هوامش للغتنا المعاصرة

· ديوان، مجموعة! في الماضيكانت قصائد الشاعرتجمع كلّها في كتاب واحد، مهما كان عددها، ونسمّيه ديوانا. الديوان وجمعها دواوين، كلمة فارسيّة الأصل، مثل مصطلحات حضاريّة كثيرة في العربيّة، وتعني في دلالتها العامّة، المكان الذي تنظر فيه أمور الدولة وقضايا الحكم.…

بروفسور سليمان جبران
موسيقا وغناء

رجال حملوا السلّم بالعرض!

في الحياة، وفي الأدب والفنّ طبعا، سهلٌ أن تسير في الطريق المعبّدة. لكن صعب، صعب جدا حتّى، أن تثور على القائم المألوف: أن"تحمل السلّم بالعرض"، وتشقّ طريقا جديدة، لم يعرفها السابقون، ولا المعاصرون من حولك أيضا. شقّ الطريق الجديدة مردّه ثقة بالنفس والطريق لا…

فلسفة، سياسة،اقتصاد، فكر

إذا اتفقنا في الجوهر فلا بأس إذا اختلفنا في الأسلوب!

إلى الصديق س. سلامات. قرأت رسالتك الإلكترونية. قرأتها مرّتين، صدّقني، ولم أقتنع بها. لا لأني عنيد، لا أغيّر رأيي، كما تتّهمني دائما، سامحك الله! بل لأني مقتنع تماما بموقفي. تعرفني منذ أيّام الشباب البعيدة: إذا اقتنعت بشيء فلا يمكنني الوقوف "محايدا". هكذا…

أدب ونقد ولسانيات

كيف نقول "موتاج" في العربية؟!

قبل ثلاث أربع سنوات، اتّصل بي صديق يعمل في مجال التسويق والإعلان. بعد السلام والكلام، قال إنه يتّصل سائلاً عن بديل عربي للمصطلح العبري موتاج (מותג). أجبته أن لي، قبل اقتراحي بديلاً عربياً، تحفّظات كثيرة على مثل عملنا هذا: نحن هنا نتأثر بالعبرية، والعبريّة ليست…

بروفسور سليمان جبران
دراسات وأبحاث

مدخل لدراسة الشعر الفلسطيني في إسرائيل 1948-1967 – (الحلقة 4)

4- الملامح الفارقة في شعر الفترة في هذه الظروف الاستثنائية: أقلية قوميّة تحت حكم الآخر، وحكم عسكري لا يعرف قانونًا ولا يعترف بحقوق، وقطيعة شبه تامّة عن العالم العربي، واصل الفلسطينيون في إسرائيل حياتهم وإنتاجهم الأدبي أيضًا، وبخاصة الشعر، باعتباره أكثر الجوانر…

شعر ونثر

مدخل لدراسة الشعر الفلسطيني في إسرائيل 1948-1967 – (المقالة الثالثة)

مقاومة أم معارضة أم ماذا؟ من المسائل الخلافية أيضًا تعريف هذا الشعر الذي كتبه شعراء اليسار خاصة في فترة البحث. في هذه المسألة امتدّ الجدل واحتدّ، بحيث عكس بعض الخلافات والاختلافات التي كانت، فيما يبدو، بين الأدباء والنقّاد العرب في البلاد العربية، وتضمّن بعض…

شعر ونثر

مدخل لدراسة الشعر الفلسطيني في إسرائيل 1948-1967

في مقدّمة كتابنا نظرة جديدة على الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب، كتبنا ما يلي: "كانت النية، أوّل الأمر، القيام بدراسة الشعر الفلسطيني في إسرائيل في السنوات 1948 – 1967. اخترنا هذه الفترة بالذات لأنّ الشعراء الفلسطينيين كانوا آنذاك في عزلة شبه تامّة عن العالم…

فلسفة، سياسة،اقتصاد، فكر

لماذا التذكير بالتطهير العرقي يا سيّد أرنس؟!

لا أعرف لماذا يبدو السادة في حكومة إسرائيل، ومن فوقهم حلفاؤهم/ أسيادهم في الإدارة الأميركية، كمن أخذوا على حين غرّة وقد رأوا السلطة الفلسطينية تقرن التصريح بالفعل، فيسافر الرئيس محمود عبّاس إلى واشنطن، ويلتقي بالأمين العامّ للأمم المتّحدة، طالبا قبول دولة…

أدب ونقد ولسانيات

الأساليب البعثية في إسكات الأهازيج الشعبية

في صباح الخميس، 7/7/2011، أفاقت مدينة حماة على مشهد بشع، لن تنساه ولن تغفره: على مياه نهر العاصي، طافية جثّة شابّ، مخرّمة كلّها بالرصاص، مذبوحة بالسكين من الوريد إلى الوريد، كما الأغنام، وقد استؤصلت منها الحنجرة. لم يكن صعباً التعرّف على صاحب الجثّة. فجماهير…

أدب ونقد ولسانيات

"العامية" و"الفصحى" مرّة أخرى!

"العامية" و"الفصحى" مرّةأخرى! بقلم: بروفسور سليمان جبران نبدأ بالتسمية. فقد درجنا منذ سنوات طويلة، بغير حقّ، على تسمية لغتنا التي نتحدّث بها في البيت والشارع والمكتب، والمنابر الرسمية أحيانًا، لغة عامّية. ليس من السهل معرفة أوّل من "ابتكر" هذه التسمية، فنحمّله…

أدب ونقد ولسانيات

متى تحظى لغتنا الحديثة بنحو حديث ؟!

متى تحظى لغتنا الحديثة بنحو حديث ؟! بقلم: بروفسور سليمان جبران تتطوّر اللغة الحيّة بتطوّر الناطقين بها، وتتغيّربتغيّر أحوالهم؛ من عصر إلى عصر، ومن مستوى حضاري فكري ثقافي إلى آخر. هذا ما حدث للغتنا العربية أيضا: تطوّرت تطوّرا هائلا في العصور الوسطى بتطوّر…

أدب ونقد ولسانيات

تصحيح الصّحيح

تصحيح الصّحيح بقلم : بروفسور سليمان جبران بعض الأدباء، أو المثقفين، أو المعلمين، ينصّبون أنفسهم قيّمين على اللغة، ويحترفون تخطئة عباد الله، بحقّ حيناً وبغير حقّ أحياناً. هؤلاء هم أصحاب "قلْ.. لا تقلْ"، أو قوائم "خطأ... صواب". لو اقتصر عمل هؤلاء "الغيورين"…

دراسات وأبحاث

الترادف.. غنى أم ثرثرة؟

الترادف.. غنى أم ثرثرة؟ بقلم: بروفسور سليمان جبران يفخر كثيرون منّا بغنى اللغة العربية، مشيرين إلى عشرات الأسماء في اللغة للمسمّى الواحد، كأسماء السيف والرمح والفرس والناقة وغيرها. فهل الترادف المذكور يثري اللغة ويرتقي بها فعلا، أم هو انتفاخ وترهّل يثقلان…