الفينيق الذي غاب !
الفينيق الذي غاب ! (1) صلاح مطر منصـورُ، رُحتَ لرحمةِ الرحمـنِ فاستدمعَ الابـداعُ فـي الألحـان! لبنـانُ من بحرِ المدى حتى الذرى وفنـونُـه، يُبكي فتـى الفتيــانِ والقدسُ تسفحُ دمعتيـنِ على الـذي فـي لحنـه يبكـي على الانسـانِ في غـزة، تعبَ الردى من دمهـا والغـزو…