هل تنام والهاتف النقَّال إلى جانبك؟

قرأها 6
 

حذَّر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الألماني فرايدلهايم فولنهورست من مخاطر ترك أجهزة الموبايـل مفتوحة فيrrrrrrrrrrrrrrrrrrfserfse5ge5rgsergtsrgsfs.JPG غرف النوم على الدماغ البشري، وقال في لقاء خاص معه في ميونيخ، ان إبقاء تلك الأجهزة او أية أجهزة إرسال او استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي على المدى الطويل الي تدميـر جهـازالمنـاعـة في الجسم.

وأكّد فولنهورست في تصريح صحفي انه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الهاتف النقَّال: الأولى 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز مما يعرض الجسم البشري الى مخاطر عديدة مشيراً الى محطات تقوية الهاتف المحمول تعادل في قوتها الاشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير، كما ان التردّدات الكهرومغناطيسية المرسلة من أجهزة "الموبايل" أقوي من الأشعة السينية التي تخترق كافة اعضاء الجسم.

واشار العالِم الكيميائي الألماني الذي يعيش وحيدا في شقته بميونيخ انه من الممكن أن تنبعث من جهاز الهاتف المحمول طاقة أعلى من المسموح به لأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها، إذ ينبعث من التليفون المحمول الرقمي أشعة كهرومغناطيسية تردُّدُها 900 ميجا هرتز على شكل نبضات يصل زمن الواحدة منها الى 546 ميكرو ثانية ويصل معدل تكرار النبضة إلى 215 هرتز.rrrrrrrrfgbhtyuj76u76he56hy6h.JPG

واشار العالِم بهذا الصدد الى العديد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والأرق والقلق اثناء النوم وطنين الأذن ليلاً .. كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضراراً بمخّ الإنسان. ويفسر فولنهورست طنينَ الاذن بانه ناتج عن طاقة زائدة في الجسم البشري وصلت اليه عن طريق التعرّض الى المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية.

وقال البروفيسور الذي اخترع رقائق الموبايل أثناء عمله في شركة سيمنس الألمانية للالكترونيات، ان إشعاعات الهاتف المحمول تضرب خلايا المخّ بحوالي 215 مرة كل ثانية مما ينجم عنه ارتفاع نسبة التحول السرطاني بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي.

وحسب منظمة الصحة العالمية فأنه يوجد على مستوي العالم حوالي 400 مليون تليفون محمول "موبايل" ويحتمل أن يصل هذا العدد إلى مليار.

وأكد عالم الكيمياء فولنهورست الذي نجح ايضاً في زيادة سعة رقائق المعلوماتية الى من واحد الى اربعة غيغابايت وأحدث ثورة في صناعة تقنية المعلومات انه تعرَّض لمرض سرطان العظام اثناء عمله في هذه الصناعة البالغة الدقة.

واشار الى انه اضطر للتقاعد والبدء في علاج نفسه بنفسه من سرطان العظام باستخدام مواد طبيعية مثل بذور المانجو المجففةtrrrrrrrrrrrrrt5te55555555555tgregers.JPG والثوم المجفف اشار الى أنه يوجد تأثير ضار على الصحة العامة في حالة تجاوز حد الأمان، طبقاً للمعايير المعتمدة دولياً لاستخدام المحمول أوصت بإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت هناك تأثيرات ضارة أكثر عند استخدام هذا التليفون على المدى الطويل حيث ان القصور في معرفة هذه التأثيرات يؤدي إلى نتائج خطيرة..

وقال البروفيسور الالماني أن مرض السرطان في الإنسان البالغ والناتج من تأثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه إلا بعد مرور أكثر من عشر سنوات منذ بداية التعرض ولذلك لابد من ضرورة تنفيذ الدراسات والأبحاث على المدى الطويل.

واشار الى ان الاتحاد الاوروبي شرع في إجراء دراسة حول آثار الموبايل على الصحة العامة نظراً لأن الشركات التي تنتج وتسوق المحمول لا تعطي أية بيانات عن تأثيراته عند استخدامه خلال فترات طويلة لأن هذه الدراسات لم تجر من قبل نظراً لحداثة استخدامه.

غير انه قال انه عادة ما تتحول في جسم الإنسان بعض الخلايا العادية إلى خلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعي في الجسم إذا كان سليماً بالتخلص منها وجد أنه عند تعرض خلايا المخ إلي الإشعاعات المنبعثة من الموبايل فإنه ترتفع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلى 59 % .yyyyyyyyyyyyyyyyystgsetg6666666666dhtg.JPG

واكد انه لم يستخدم الهاتف المحمول في حياته لمعرفته بمخاطره على الانسان وقال انه يرفض استخدام اية اجهزة الكترونية في منزله مثل التلفزيون او الكمبيوتر او الانترنيت نظراً لخطورتها على الصحة على المدى الطويل ودعا الى إبعاد الهاتف المحمول عن غرف النوم او اغلاقة بالكامل بعد الانتهاء من العمل لتقليل وقت التواجد معه في حيّز مغلق لأن تأثيرات الإشعاع تزداد على الشخص النائم وخاصة العين والنشاط الكهربي للمخّ.

وحذر عالم الكيمياء الالماني في ختام الحوار الذي أجري معه بمقر جمعية الصداقة البافارية العربية في ميونيخ، حذر من خطورة أجهزة الموبايل او الالكترونيات عموماً على صحة الأطفال، وعلى أجهزة الجسم الحساسة بالنسبة للكبار، كالمخ والقلب، وقال ان التقنيات الحديثة هي سبب رئيسي في ارتفاع معدلات الأمراض الأكثر شيوعاً في الدول المتقدمة.

ويحمل العالم الالماني وهو بروفيسور في الكيمياء الصناعية أمضى 45 عاماً من حياته في الاختراعات التقنية، يحمل في جيبه ذراعاً صغيرة من الألمنيوم ابتكرها بنفسه يستطيع بواسطتها تحديد مصادر الاشعاع في أي مكان مغلق مثل المكاتب وغرف والنوم.

وقال انه لم يتمكن من الزواج وتكوين اسرة له بسبب انشغاله الدائم بالاختراعات التي جلبت له مرض سرطان العظام ..

واشار ضاحكاً: "غير انني فخور بما أنجزت لوطني المانيا ولهذا العالم وفخور ايضاً بانني تعرفت على الخلايا السرطانية في عظامي وأوقفت نموها في منزلي بعيداً عن الاطباء والمستشفيات.

* أرسلها المهندس توفيق شمس