هوى الفيسبوكَ
تركتِ على حوافِ القلبِ حمَّى زنـــابقُ نــــارها البيضـــــــــاءِ تدمى
وضـَـوءاً سكريَّــــــــاً في عــــــــروقي يضيءُ دمَ الحنيــــــنِ إذا ادلهمـَّا
شفــــــــــــــاهكِ وردتــــا مــاءٍ ونــــــــــارٍ شذى إكسيــرِ حــبٍّ لا يُسمَّـــــى
سأرجعُ من ظـــــلامِ سدومَ حيَّــــاً لأُفنيَ خصــركِ الشمسيَّ لـثـمــا
رؤى كذِبٍ هوى الفيسبوكَ حتى ليجعلَ شهدَ ذاكَ الحبِّ سُـمـَّــــــا