من شعر منصور الرحباني: إذا كان ذنبي ..
|
أعـودُ إلى صمْتي .. ويَرْحَلُ طِيْبُ وَوَجْهي، كَرايات المساءِ، شُحـوبُ فَيا صيفَ هذا الصًّيْفِ لا تأخُذِ الشَّذا لَبَعْضُ الشَّـذا مِنْهـا، ومِنْكَ هُبُوبُ وَيا "تَلَّةَ الخَيَّـاطِ"*، لي فيـكِ نَجْمَةٌ وَفَـوقَ المَدى الرَّمْلِـيِّ مِنْكِ صَليْبُ يُسَمِّـرُني حُبٌّ عَلَيْـهِ إلى المَـدى وَبَيْـتُ القُسـاةِ الصَّـالِبِيَّ قَريْـبُ وَأنْتِ، على ما تَعْلَميـنَ، حَبيبَـةٌ وَكُـلُّ مَكـانٍ أنْتِ فيـهِ ... حَبيبُ إذا كـان ذنْبـي أنَّ حُبَّـكِ سَيّدي فَكُـلُّ لَيـالي العـاشِقيـنَ ذُنُـوبُ أتُـوبُ إلى ربِّي ... وَإنِّي لِمَـرَّةٍ يُسامِحُـني رَبِّـي ... إلَيْكِ أتُـوبُ |
* تلّة الخياط حي في بيروت كان لمنصور فيه صديقة