واقع الموسيقى العربية وآفاقها في احتفالية ربيعية بالقاهرة

جماليا قرأها 6
  

خمسة وسبعون عاماً مرَّت على أول مؤتمر للموسيقى العربية بالقاهرة نُظِّم عام 1932 وبعتبر بداية الفعاليات الأكاديمية الخاصةeeeeeeeeeeeeeeeeehhghqqqkjkjkjfkfddfd.JPG بالموسيقى العربية وعلومها على مستوى البلدان العربية. وإحياءً لهذه الفعالية يقام في القاهرة بين 11 و 15 من شهر آذار/ مارس الحالي احتفالية متنوعة تتضمن العديد من الندوات العلمية والأمسيات الموسيقية والغنائية واللفاءات. وستقام الاحتفالية التي ينظمها "المجمع العربي للموسيقى" التابع للجامعة العربية، الذي تديره السيدة رتيبة الحفني وقد تأسَّس عام 1971 من ممثلين من كافة البلدان العربية ومقر أمانته العامة حالياً عمَّان. وتتعاون مع المجمع في تنظيم هذه الفعالية الهامة "دار الأوبرا المصرية" وسيكون مكان إحيائها معهد الموسيقى العربية بالقاهرة، وسيحضرها نقادٌ وموسيقيون من معظم الدول العربية ويفتتح اليوم الأول بلوحة فنية عنوانها "طرب زمان" يؤديها المطربين أحمد إبراهيم وإيمان باقي ووائل سامي.

وستناقش الندوات عدداً من المحاور منها "مؤتمرات الموسيقى العربية في 75 عاماً .. ما لها وما عليها"، "دور مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالقاهرة عام 1932 في تأسيس علم الموسيقى في البلاد العربية - المغرب نموذجا"، " قضايا موسيقية عالقة منذ مؤتمر الموسيقى العربية الأول"، "التعليم الموسيقي في العالم العربي في تقدم أم في تراجع أم في ركود"، "المقام العراقي في 75 عاما".

وستقدَّم أربع أمسيات غنائية يشارك في إحيائها سبعة مطربين من ست دول عربية، هم صفوان عابد من سوريا ونداء أبو مراد وغادة شبير من لبنان ولطفي بوشناق من تونس وميّ فاروق من مصر وحسين الأعظمي من العراق وكريمة الصقلي من المغرب.