استطلاعٌ عربيٌّ- أوروبيٌّ يؤيد المسيرات الشعبية في اتجاه القدس
اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الاوروبي في باريس ان المسيرات الشعبية اتجاه القدس هي خطوة في الاتجاه الصحيح لإحياء القضية الفلسطينية في المحافل الدولية. وقال 84.8 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع انهم يؤيدون هذه المسيرات الشعبية وطالبوا دول الطوق تسهيل مهمة هذه المسيرات.
أما 13.3 في المئة فلا يؤيدون المسيرات الشعبية من دول عربية الى القدس. ويعتبرون ان الوقت غير مناسب لهذه المسيرات نظراً لوجود عشوائية كبيرة تشوب تصرفات الشعوب العربية تجاه قضاياها الملحة والمصيرية. وقال 1.9 في المئة إنهم لا يعلمون شيئاً عن هذه المسيرات. وخلص المركز الى نتيجة: مهما حصل من أحداث وتطورات في العالم العربي فإن قضية فلسطين ومكانة القدس في الوجدان العربي لا يمكن ان تتزحزح او ان يتم التغافل عنها. وكان الرهان في الماضي ان الزمن كفيل بجعل العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص ينسوا قضيتهم ولكن هذا الأمر لم يحصل رغم مرور أكثر من ستين سنة على نكبة فلسطين. ويبدو ان أواخر آذار/مارس الجاري سيعيد تنشيط الذاكرة العربية والأسلامية حيث ستتجه مسيرات سلمية من عدة دول عربية نحو القدس او نحو أقرب نقطة يمكن الوصول اليها وذلك بمناسبة يوم الأرض. وسبق أن تمّ تنظيم مسيرات مشابهة العام الماضي ولكن تركت انعكاسات سلبية أكثر مما خدمت القضية الفلسطينية بسبب سوء التخطيط والتنفيذ، ولهذا يتم الآن مبكراً التحضير لهذه الفعالية وبالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني في العالم العربي والغرب لكي يكون لهذا التحرك أصداء دولية وليس فقط محلية. وتأتي هذا الخطوة لا من أجل عدم نسيان القدس فحسب بل أيضاً من أجل التنديد بما تقوم به إسرائيل من قضم وهضم لأحياء القدس العربية، كما يأتي التحرك رداً على فشل المساعي الدولية في إيجاد حلٍّ دائم وعادل للفلسطينيين.
28-3-2012