نبذة عن الأديب والمؤرِّخ محمود كناعنة
%5B1%5D(9).jpg)
محمود كناعنة من أبرز الأدباء والمؤرخين والمثقفين العرب في هذه الديار، كانت له مساهمات أدبية واجتماعية وتاريخية جمّة. ولد في قرية عرابة البطوف في الجليل، ودرس التاريخ على مرّ العصور في جامعة تل ـ أبيب، وتاريخ "العصور القديمة في الشرق الأوسط" في معهد "حانقين"، وموضوع "الإسلام والأدب العربي والشرق الأوسط الحديث" في جامعة حيفا. سكن في الناصرة وعمل في حقل التعليم في مدارسها وفي دار المعلمين بحيفا، وفي السادس عشر من أيلول العام 1974 خطفه الموت وهو في ريعان شبابه مخلّفاً وراءه فراغاً هائلاً.
كرّس محمود كناعنة حياته للعلم والثقافة والعطاء الأدبي، وكانت هوايته شراء الكتب النادرة مهما بلغ ثمنها حتى أصبحت مكتبته من أشهر المكتبات الخاصة. وقد احتوت على كتب ومخطوطات قديمة جداً في التاريخ والجغرافيا والأدب العربي والعالمي.
كان محمود كناعنة مولعاً بالكتابة التاريخية والأدبية والاجتماعية، وكتاباته في الأدب تدعم دراساته في التاريخ. وقد نشر مئات المقالات في مجلاّت دار النشر العربي "لأولادنا" و"زهرة الشباب" وفي "صدى التربية" و"صوت الشبيبة" و"الأنباء" و"الشرق " وغيرها.
كذلك كتب محمود كناعنة تاريخ الناصرة وتاريخ معظم قرانا ومدننا العربية الفلسطينية، وأصدر قصتين هما: "قلب في قرية " و"وعي في قرانا" وكتاب "تاريخ الناصرة".
ومن كتبه المخطوطة "تاريخ التربية الاسلامية" و"تاريخ الشراكسة" و"تاريخ بيت جن" و"تاريخ عرابة".
محمود كناعنة واحد من أعلام أدبنا وثقافتنا العربية، كان موضع ثقة واحترام الجميع، رحل عنّا رحيله الأبدي بعد أن ترك في نفوسنا قبسا من روحه، وبعد أن أورثنا تعاليمه من أجل المحبة والسلام وأخوّة الشعوب.