كتبَ عن البسطاء لأنه رأى في عيونهم حبَّ الوطن – وزارة الثقافة تكرِّم الروائي السوري فارس زرزور
برعاية د. رياض نعسان آغا وزير الثقافة تعقد يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الجاري الندوة النقدية التكريمية التي تنظمها وزارة الثقافة لتكريم الكاتب المبدع الراحل فارس زرزور.
تقام الندوة في مكتبة الأسد في دمشق وتفتتح عند العاشرة من صباح يوم غد الأحد حيث يتحدث في حفل الافتتاح د. وجيه فانوس من لبنان والأديب عبد النبي حجازي والسيد أحمد زرزور وراعي الندوة الدكتور رياض نعسان آغا.
يشارك في الندوة أدباء وكتّاب من سورية ومصر والأردن والجزائر والعراق وتونس ولبنان وفلسطين.
فمن سورية يشارك: د. عبد الله أبو هيف، وياسين رفاعية، وجان ألكسان، وخيري الذهبي، وعبد الرحمن الحلبي، وماجدة حمودة، وعادل أبو شنب، و د. فاروق المغربي، ونصر الدين البحرة، ود. نضال صالح، وزهير جبور.
ومن مصر: هالة البدري، ومن الأردن: د. حسن عليان، وابراهيم نصر الله، ومن الجزائر: د. يوسف الأطرش، ومن العراق: عبد الستار ناصر، ومن تونس: د. محمود طرشونة، ومن لبنان: د. وجيه فانوس، ومن فلسطين: رشاد أبو شاور.
والروائي فارس زرزور من مواليد دمشق 1930 حيث ولد لأسرة فقيرة شجعته للانتساب الى الكلية العسكرية وتخرج منها برتبة ضابط إلا أنه لم يستمر في الخدمة العسكرية فأُبعد في العام 1958.
كتب فارس زرزور القصة والرواية والعديد من الدراسات الأدبية والنقدية التي أثارت الكثير من الاشكاليات الأدبية والفكرية.
تعلم القصة والحكاية في البيت والحارة والمدينة، كما تعلمها في المجالس والصداقات والكتب. وكان أستاذ نفسه، لم تغره المذاهب والتيارات الأدبية فكتب القصة بعفوية وصدق، تناول فيها هموم الإنسان ومعاناته، على مستوى الوطن في جبهة القتال، وفي رحاب التاريخ، وعلى مستوى المجتمع في البحث عن الخبز والحرية والعدالة.
أشار النقاد في أكثر من مرّة إلى أن القصة لدى فارس زرزور لا تمتلك وحدة المشهد، أو الحدث الواحد، أو اللحظة المشهدية، إنما نراها تتبعثر على مساحة شاسعة من رقعة الحياة.. فضاءات متعددة للزمان والمكان، من هنا تبدو غالبية قصص فارس زرزور أقرب الى الرواية من القصة.
من مؤلفاته: رواية «حسن جبل» التي كانت ولا تزال شهادة إبداعية حيّة تحكي قصة شهداء الثورة السورية الكبرى. ورواية «لن تسقط المدينة» ـ «اللااجتماعيون» ـ «الحفاة وخفي حنين»، «الأشقياء والسادة»، «المذنبون»، «آن له أن ينصاع»، «كل ما يحترق يلتهب»، ومجموعات قصصية «حتى القطرة الأخيرة» «42 راكباً ونصف» لاهو كما هو»، «غرفة للعامل وأمه»، أبانا الذي في الأرض»، ودراسة عن معارك الحرية في سورية.