رشفة من تراث شعراء آل معلوف

جماليا قرأها 11
 

ارتمى فنجان القهوة من يد حسناء من آل معلوف، وتبارى الشعراء المعالفه في وصف الحادثة
ثم كانت الجائزة وهي ساعة يد الحسناء من نصيب فوزي المعلوف
 

قال شاهين المعلوف :

 

ثمل الـفـنجــــان لمـــا لامسـت    شـفـتــــاه شـفـتيــها واسـتـــعـر
فتلظت من لظــــــــاه يدُهــــــا     وهو لو يدري بما يجني، اعتذر
وضـعـتــه عند ذا مـن كـفــــِّها     يتـلـوَّى قـلـقــــاً أنـَّـى اسـتـقــــر
فارتمى من وجـده مسـتعطفـــاً      قدميهـــا وهو يبــكي فانـكســــر

وقال ميشال معلوف :
عاش يهواها ولكن في هـواه وتكتـَّمْ
كلما أدنته منها لاصق الثـَّغر وتمتـمْ
دأبه التقبيـــل لاينفـك حتى يتحـطــَّم


 وقال شفيق معلوف :

إن هوى الفنجان لاتعجب وقد              خيـَّم الحزن على مبسمها
كل جزء طار من فنجــــــانها              كان ذكرى قبلـةٍ من فمها

 

  ونظر فوزي المعلوف الى الفنجان فوجده لم ينكسر فقال :

ماهوى الفنجان مختاراً ولـــو              خيـَّروه لم يفارق شفتيــها
هــــي ألـقـتـْه وذا حـظ ُّ الـذي               يعتدي يوما بتقبيلٍ عليـها
لا ولا حطـَّمه اليأس بــهــــــا              هو يبكي شاكياً مـنها إليها
والذي أبقـــــــاه حيــاً ســالماً                أمل العودة يوماً ليديــــها

ونظر ميشال معلوف فرأى أن الساعة قد انتهت الى مستحقها فوزي فقال:
ياساعةً ماأنت أول ســـــاعةٍ                ضيعتها من ذكريات حيـــــاتي
مادمتُ ضيعتُ السنين فماأنا                بمحاسبٍ دهري على الساعاتِ