الثقافة تتحدَّى عطالة الخلافات السياسية - كتب وإصدارات جديدة في بيروت

قرأها 4
  

أنتعل الغبار وأمشيewrgegvergeg43434323687.JPG

تأليف   :       مي منسى

النوع   :       رواية

اصدار  :       منشورات رياض الريس، بيروت

فلذة    :

في متجر للألعاب الصينية وجدت حلمي القديم في دمية تحرك عينيها وتبكي بضغط على بطنها وتضحك بضغط على ظهرها، وزادت حلاوتها ضفيرتان معقودتان بشريط حريري معرّق. اشتريت الدمية ومعها جهاز عروس من فساتين وقمصان نوم وأدوات للزينة وقلبي ينبض فرحاً. فـ»بابا نويل» الذي رافق أحلامي تسع سنوات أترقب قدومه خلسةً الينا حالما تضاء نجمة الميلاد في السماء، كان في هذه الرزمة أكثر ادراكاً لأحلام الفتيات الصغيرات مما كان عليه في الماضي وأكثر عناية في تضميد جراحهن.

 fecefyuiluopoliol.uihlgyuk.JPG

صحبة لصوص النار

تأليف   :       جمانة حداد

النوع   :        حوارات أدبية

اصدار  : دار النهار، بيروت

فلذة    :

هناك أشياء يحب الكتّاب قولها، واشياء يقولونها رغماً عنهم: في المطرح الثاني يكمن عرينكَ. جوهريٌّ أن تجد الدفّة التي تدير الحوار في الاتجاه المناسب. أعني المناسب لكما معاً. أن تعرف من دون تشاوف، أن تفاجىء من دون تباهٍ، ان تشاكس من دون ادعاء، أن تستفز من دون حذلقة، أن "تحشر" من دون تذاكٍ، أن تُرغِم من دون وقاحة، أن تعرّي من دون ابتذال. أتح لهم أن يبنوا لك الشخصية التي ابتدعوها واخترعوها عن انفسهم، ثم انسفها بتهذيب. إنها لعبة كرّ وفرّ، وتلمّس طريقٍ محفوفة بالمتاهات والهاويات والأشواك في العتمة الدامسة.
والحوار في ذلك قنصٌ.

فتاة الترومبونergeuyjkyikiu67u7875yex.JPG

تأليف   :       أنطونيو سكارميتا

ترجمة  :       صالح علماني

النوع   :       رواية

اصدار  :       دار المدى، بيروت

فلذة:

انطلقنا في الطريق الى البحر، ربما لأن هذه البلاد كلها تنقاد لهذا الاتجاه. مررنا من الضواحي الغربية الخربة. كان العمال ينتظرون الحافلة وهم يحملون صرة الغداء معلّقة بأيديهم التي بلا قفازات، والنساء المتدثرات بمعاطف حمراء أو خضراء يهززن أكتافهن مرتعشات من الصقيع. أشعل طالب، أثناء توقفنا عند الاشارة الضوئية الحمراء، أول سيجارة لهذا اليوم، وكان شعره يتجمد جليداً بفعل قطرات ماء الدوش الذي استحمّ تحته للتو.

 eargyjtyuyukukyukk8kir67565.JPG

كأنها نائمة

تأليف   :       الياس خوري

النوع   :       رواية

اصدار  :       دار الآداب، بيروت

فلذة:

عندما نهضت على صيحات أمها تدعوها الى وضع الاوعية تحت ثقوب السقف، كانت ميليا ترتجف بالانفعال. العرق البارد يغطي ثدييها وفخذيها، والشوق يعصف بها. أحسّت شوقاً لا مثيل له، لا لم يكن يشبه شوقها الى نجيب، او الى ذلك الرجل الآخر الذي يُدعى وديع، او الى الطبيب الذي عالجها حين انكسرت ساقها. الرجال الثلاثة كانوا جزءاً من اللسان والأنف والذاكرة. الحب بالحكي او الحب بالرائحة او الحب بالمؤجل، اما هذا الشوق فهو شوق القلب. رأته ثلاث مرات في ليلة ماطرة، وفهمت ان عليها ان تذهب اليه.

 ergre76ur564y6yhjrrgstesss.JPG

كومبارس

تأليف   :       هيفاء بيطار

النوع   :       رواية

اصدار  :       دار الساقي، بيروت

فلذة:

مضى عام على وفاة يوسف. يئست من محاولة الكتابة عنه، كلما جلست الى أوراقي منتظرة معجزة أن يتحرك القلم بيدي، أحسست بأن كياني يتداعى، كما لو أنني كائن من رملٍ أنهار وأتلاشى، ما يذهلني إحساسي ان لا فرق بين يوسف حين كان حياً وبعدما مات! كان رجلاً هشاً هشاشة حلم، فحين التقيته أو حتى حين أتذكره لا أشعر بقوة حضوره ككائن. بل يبدو لي أقرب الى الاشباح… خفيفاً، شفافاً، ضئيلاً.

 bgbbgtbrtrbrtrht56h64654554hggrhg54.JPG

حركة "حماس" وتحرير فلسطين

تأليف   :       غسان شربل

النوع   :       حوار مع خالد مشعل

اصدار  :       دار النهار، بيروت

فلذة    :

بين عامي 1985-1986، بدأ مشروع "حماس" يتأطر ويتبلور وينضج من دون أن يعلن عن نفسه. وكان التواصل بين الداخل والخارج عميقاً يرسم ملامح هذا المشروع. وكنا في الخارج نركّز على جمع التبرعات لتحريك المشروع ولتأمين نفقاته، وعلى استقطاب الفلسطينيين في الشتات، وعلى التواصل مع العمق العربي والحركات الاسلامية. وفي هذه الاوساط أخذنا ننشر فكرة ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة.

 egerge54t543666666666666666hgetegsr.JPG

إسمي أحمر

تأليف   :       أورهان باموق

ترجمة  :       عبد القادر عبد اللي

النوع   :       رواية

اصدار  :       دار المدى، بيروت

فلذة    :

أنا واثق أن ما سأحكيه يحدث لكم. عندما أسير في أزقة اسطنبول غير المتناهية منعطفاً من هنا وهناك، أو عندما أضع في فمي لقمة مقالي في أحد المطاعم أو عندما اغمض عيني نصف اغماضة متأملاً بدقة تلوينات زخرفة حافة شيء معين، أشعر أن تلك اللحظة قد عشتها في الماضي. عندما أسير في الزقاق داعساً على الثلج أشعر أنني سرت داعساً على الثلج في يوم ما.

عن صحيفة النهار