"جائزة نجيب محفوظ" للروائية الفلسطينية سحر خليفة

جماليا - القاهرة قرأها 83
  

جاءت جائزة نجيب محفوظ السنوية التي ترعاها الجامعة الأمريكية في القاهرة وموعدها السنوي عيد ميلاد الروائي النوبلي الكبيرsegtsergserg5uy5676343454766trh.JPG من نصيب الروائية الفلسطينية سحر خليفة. وقد أعلن خبر هذا الفوز مساء أمس مدير قسم النشر في الجامعة مارك لينز في مؤتمر صحفي ذكر فيه أن الرواية الفائزة (صورة وأيقونة وعهد قديم) ستترجم الى اللغة الانجليزية قريباً.

تبلغ قيمة الجائزة ألف دولار اعتاد الكانب الراحل أن يمنحها في يوم ميلاده الذي يصادف 11 ديسمبر/ كانون الاول.

وقد علَّقت الروائية سحر خليفة على فوزها بالجائزة قائلة: "ان الادب ليس نزهة لكنه جهد وأجنحة ومرايا وعتاب الذات وسماء ماطرة وقذائف" وحكت عن إحدى تجاربها المثيرة عندما لجأت إلى التنكر كي تصل الى تل أبيب في حافلة مع العاملات القرويات الفلسطينيات كي تتعرَّف على ظروفهن من أفواههن "رأيت وسمعت ولمست وعشت تلك التجربة بما فيها من ذل وبؤس ومرارة وأبعاد معيبة ومخيفة .. لقد اكتشفت أشياء لا أعرفها. لا نعرفها. لا نحس بها. لا نعرف كيف نعاينها ونعاملها ليس كنساء وأيضا كرجال في فلسطين وخارجها، واكتشفت أيضا أن فلسطين هي المختبر الصغير لوضع أكبر لوطن أكبر، لواقع أكبر منا .. أعقد منا، أعصب، أعوص .. أدهى وأمر". وأضافت في معرض حديثها عن خصوصية أدب المرأة: "نحن لا نكتب بلا احساس. نحن لا نكتب بلا كوابيس".

بالإضافة إلى الرواية الفائزة بجائزة نجيب محفوظ (صورة وأيقونة وعهد قديم) ، للروائية سحر خليفة روايات منها:4g34t343445y46ytesyhet4y54y5.JPG

-       الصبار

-       لم نعد جواري لكم

-       عباد الشمس

جدير بالذكر أن قصة الحب في رواية "صورة وأيقونة وعهد قديم" من مدينة القدس ومن فترة ما قبل هزيمة 1967 وبطلاها المسلم (إبراهيم) والمسيحية (مريم) يطوفان في المغترب والقدس في بالهما .. وجاءت الرواية بقالب المرثية للمدينة المقدسة المنسية أمام صخب الحياة وأموال العمل في الشتات.