من رقصات اليراعة (1)

حنا نور الحاج قرأها 688
 

مـن رقـصـات الـيـراعـة

[1]

(كتابات غير جديدة ولا مجدَّدة)*

بقلم: حنّا نور الحاجّ

·       القلم بين الأنامل: محرِّض على الكتابة لا يُستهان به. أمْهَرُ منسِّق للأفكار.

·       طفلٌ ضائقٌ ذرعًا بالنظام، يُغِـيرُ على ألعابه فيغيِّر المواقعَ والمواضعَ: يبعثر المرتَّبَ، ويرتّب المبعثَرَ... هو الشاعر.

·       "أشعّة الشمس الذهبيّة" –تعبيرٌ فقَدَ إشعاعَه وذهبه من قبل أن يولَد مستخدِموه/مستخدَموه المعاصرون.

·       حين تغدو اندهاشاتك مدهشة، ستحظى ببطاقة انتساب إلى عوالم الفنّ والخلق.

·       الشِّعر عرش الكلام. وكلّ ما يحرّك ويحرّق، يهزّ أو يحزّ – شِعرٌ هو، أو من أقرباء الشِّعر. الشِّعر عرش الكلام؛ ولذا لا يَبلغه إلاّ ملوكُ الكلام.

·       كمِغناجٍ مُمَغْنَطة مُمَغْنِطة تأسرني القراءة والكتابة، فتُطلِقان سراحي.

·       توضيح الواضح مُغيظٌ؛ كإبهام المبهَم.

·       ما كلّ مختصَرٍ مفيدًا.

·       الإيجاز امتياز مِن نصيب مَن يتقن التفكير.

·       لِمَ الإسهابُ حين تكتبون عن بلاغة الإيجاز؟!

·       الابن البَكْر للمعرفة: السؤال.

·       الحياء قد يُحْيي الفضائل إلاّ المعرفة.

·       التراث ليس مومياء.

·       الشعارات أشرعةٌ لا شرائعُ.

·       الجَمال يهمس، لا يصرخ.

·       الإطراء كلام يمحو الكلوم.

·       المثَلُ إنسانٌ، لا نبيٌّ.

·       الفكر الخلاّق "يخلق" حاسدين ناقصين تخنقهم الغَيْرة وتَفـلقهم الفكرة.

·       جوامدُ العقائد مَسالِكُ مَهالِك.

·       ما بين الرؤية والرؤيا يتنزّه الرأي.

عـبـلـّـيـن - * 1997