عتاب مُوجّه لثورة المَطَر الأخيرة
عتاب مُوجّه لثورة المَطَر الأخيرة
ندره . ع . يازجي *
صديقُنا العريقُ في الترحال والسفرْ
أطلَّ بعد غيبةٍ
وأنزلَ الرِحالَ في ديارنا
وراحَ في غيبوبةٍ من العناق والقُبَلْ
لأسطحِ البيوتِ والطرْقاتِ والشجرْ
ـ ونحن مشدوهِينَ من ْجنونِه العظيمِ
من تنزّلِ السُوَرْ
عَلْيهِ ـ ربما نسينا أننا ركعنا ألفَ ركعةٍ
قضينا طول الوقت في الصلاة، كي يعودَ
قبلَ أن يأكلَنا الجراد
قبلَ أن يُحيلنا الفراق والضجرْ
أعمدةً مِلْحِيةً مُصَبَّرَهْ
صديقنا المطرْ
كأنه ـ في عجْلةِ السفرْ ـ
ما قرأَ الرسائلَ الكثيرةَ المُكرَّرةْ
وما درى
بأننا نريدهُ
ـ وقبلَ فيضِ لطفهِ
على الدواب والتراب والشجرْ ـ
أن يغسِلَ البشرْ
وأن يُعيدَ بعضَ رونقٍ
لهذه الأصنامِ والصُوَرْ
* مع خالص الودّ للأخوات والإخوة فإنني أرجو قبول اعتذاري في هذه الفترة عن التعليقعلى ما يكتبونه وعن الردّ على التعليقات.