المهابة قوة وليست عنفًا
نشدّ الحاضر الى الماضي، وقد لا نترك محطّ أنملة للمستقبل.
هل نحن، حقًا، حضريون؟
***
التواصل بين الماضي والمستقبل، ضروري من أجل الحاضر.
وليكن هذا الحاضر واعيًا ومدركًا لكل ما فعله الماضي، ورؤيويًا مشاركًا في تكوين المستقبل.
***
ان تغليب السلطة على الانسان، لا يخدم السلطة في شيء، وقد تفقد السلطة الانسان.
وتغليب الانسان على السلطة، يؤسس للفوضى، والفوضى انتحار يبدأ فرديًا، ويتحول الى الجماعة.
***
العقل هو المدخل الصحيح الى الدين، ومن أجل خدمة الدين، فإذا غلب الدين العقل، أو غلب العقل الدين، اختلت موازين، وفُتحت في الأرض أبواب الجحيم، وأقفلت أبواب «الجنة».
***
النزاعات الدموية تؤسس لها سلطة ما، أجاءت من فرد، أم من جماعة. في الحالين هي قاتلة، وسيصل «سيفها»، حتمًا، الى مؤسسها.
***
حاشية المتسلّطين هي السلاح الفردي الذي يترجم الكلمة طلقة: في الهواء، والى الأعناق والصدور... والمتسلّطين.
***
«تمجيد» العنف يأتي في نص وحيد: الموت ثم الموت... ثم الموت.
***
الموت فقرًا، وجوعًا، وتشردًا داخل ما يسمونه «الوطن»، أو خارجه، هو العنف المستتر بثياب الحقد.
***
للسلطة مَهمة واحدة: حماية حق الانسان في عيش انسانيته بكرامة، وهناءة.
إذا التفتت الى غير ذلك، تخسر حمايتها، وتسقط.
المهابة قوة، وليست عنفًا.
***
«النضال» من أجل قضية، من أجل حق، من أجل سيادة وكرامة وحرية... تستعر «ناره» في بلدان، ما صارت بعد، أوطانًا.
| 23/07/2008 | |
| الاسم : | مفيد مسّوح |
| عنوان التعليق : | على ذات الوتر |
| الايميل : | |
| التعليق : | - نسحب الماضي لقمع الحاضر فنغتال أمله بالمستقبل.. لأننا سلفيون - التواصل ضروري ولكن دون قيود وإلا فلن يرى المستقبل ضوء شموسه - السلطة والإنسانية لا تجتمعان تحت سماءٍ واحدة.. الأولى قائمة على القمع والثانية تنشد الحرية, ولو كانت السلطة إنسانية لكان لها شكل الأسرة. - العنف يمجّد الموت مستغلاًّ وهْمَ ما بعد الموت والإنسانية تمجّد الحياة تكريساً لاستمراريتها.. لذلك لا يلتقي العنف والإنسانية - ليست مهابة تلك التي لا تقوم على الإنسانية.. المهابة القائمة على العنف قمعٌ وعبودية - ليس وطناً ذلك الذي لا يعيش شعبه بسعادة حقيقية أستاذ جوزيف.. شكراً على خاطرتك ذات الألوان القزحية في أيام تقنا فيها إلى نور الشمس |