سراب
ســراب
أشرفدسوقي علي
علقتها..
انزواءً في ليالي الشـتاءِ
دفءالتـلاحم
الـلـذة
تفـكك الأعصـاب
رعـدة التوتر
قلق المبـادأةِ
فـرعونية العشـقِ، سـنبلة البيادر
اشـتهى وجعي الملائكـي
غادرتُ الصحاب، البلاد, إلى عينين تهيمان فـي نبـض انشـطاري
تمددت أوردتيبيادر للبلاد
سبعُ سنينٍ عجافٍ
وازددن.. ارتوين سماءك
وأنـا فـيالجُـبْ, أخب
عـلّ سـيارة المـدائن
يـأخـذننـي لعـزيز
تـراودنـي غانيـةُُ منقصر الملكـة
سوف أجاري كل غواني القصر
حتـى حـدّالسـيفْ
وأكف...
علّ نسوةٌُُ من بعيدٍ
يقطعن هموم الولدالعاشـق محروم اللـذةِ
مـن يسـقى ولـداً مـاءَ زلالٍ منشـهوة؟
أو يفتح سـاقية الحـلم ؟
لناسكْ... طال ثغاءُ جوارحهِ
أنهى كل تسابيح, تواشيحِ الاذكارِ, مواعظ يـوم الجمعةِ، شـهر الصـوم, وشـرايين الحج, اعتمر الحب, يعـالج شـعراً نبطياً, آسـى
تجربة الحلاج, المحـنةَ, إن لـم ترو ظمـئي, أصبُ
إليهن سريعاً وأعودُ.. الأعصـابُ المـوقفُ
قد حانَ الوقت.. تجاوزَأعباءَ الصـوم, الصـبر
الجَلَدِ الحـزنَ.. بـكاء الـ.. كـانَ.. يـكونُ..
الآن.. صلنـي الآن, دعنـي أناور بـوتقة العشـق
كسـر الوقـت صـلادتنا.. وتـجاوز..
هيأني للأمس..
فهـئـتُ
هـيأني لليـومِ
فهـئتُ
هـيأني للغـد..
فهـئت
ما أصـعب أنتتهـيأ
للافعـل!
سـنيناً شـجناً.. وازددن
هاقدْ غلَّقت الأبواب جميعاً..
كان بديهياً ألا تَـدْخُلْ!!
وتـفـرّ.