منْ أيْنَ تأْتي الأحاسيسُ ؟
منْ أيْنَ تأْتي الأحاسيسُ ؟
أبو بكر متاقي
صُرَّةُ الأحلام مشدودةٌ الى ظهر طفلة
تلوح لموكب النصارى في المعادن.
أَخْرجتُ رأسي من خُصّ القصب مطلاً على انبهارها بلِحى وشعور الغرباء وسيقان الغريبات.
دار طفلٌ وخلفه أطفال حول القبر الأزرق
ومدّ يده للغريبة
مستلماً حلواها
ومغرقاً فحمة شهوته في موقد مستعر بين نهديها.….
لا ثمن يعلو على ثمن الحلوى…..
جاؤوا بالالفة ايضاً غرباء
باتوا ليلتهم في خيام صغيرة.
شمسنا.. حين طلعت
طلعت على سرب ملابس داخلية بات معلقاً على حبل بين خيمتين.
شمسنا ايضا مثل عيوننا
تُكْرم أسرارهم.
قلت للطفلة ما نسيته الآن
لكنها
أذكر
تلكأت قبل الانصراف
وعيناها تدمعان.
دمعتان فيهما ضوء الى حدٍّ ظلتا تنيران طوال ثلاثين عاماً سبيلي الى المأساة.