أمسية شعرية بمناسبة أربعينية الشاعر الكبير محمود درويش

قرأها 7
 

أمسية شعرية بمناسبة أربعينية الشاعر الكبير محمود درويش

mahmoud-darweesh%20-%20smile.jpg

بمناسبة أربعينية الشاعر الكبير محمود درويش أقام التجمع الثقافي السوري في 25/9/2008 في قاعة مؤتمرات مطعم بالميرا في موسكو أمسية شعرية للشاعر المعروف سليمان السلمان والشاعر عبد الله عيسى، شارك فيها الشاعر الروسي دياكنف يفغيني فاسيليفيتش والشاعر العربي الفلسطيني محمود البطل.

حضر الأمسية سفراء الجمهورية العربية السورية ودولة فلسطين واليمن في موسكو وعدد من الدبلوماسيين، كما حضر لفيف من المستعربين الروس وممثلو الخارجية الروسية وإتحاد الكتاب الروس وممثلو جمعية الصداقة الروسية ـ السورية ورؤساء الجاليات العربية: السورية واليمنية والعراقية والفلسطينية واللبنانية، وممثلو الحزب الشيوعي الروسي وممثلون من الأحزاب الشيوعية العربية في موسكو، والحزب الاشتراكي اليمني وحزب البعث العربي الاشتراكي في سورية، وعن فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية. كما حضر عدد كبير من ممثلي المنظمات الثقافية العربية إضافة إلى قيادة التجمع الثقافي السوري وعدد من أعضائه، وممثلو وسائل الإعلام العربية والروسية.

تقدم الأمسية حفل إفطار على روح الشاعر الشهيد محمود درويش. وافتتحت الأمسية باستماع ومشاهدة تحفة فنية من تحف الشاعر الفقيد محمود درويش بقصيدته (عابرون في كلام عابر.

وافتتح الأمسية بعدئذ الدكتور محمود حمزة، ممثل التجمع الثقافي السوري، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح الشاعر الشهيد محمود درويش ولأرواح شهداء فلسطين وشهداء كل حركات التحرر في العالم.

ثم قدم الشاعر الفلسطيني عبد الله عيسى كلمة عن الفقيد محمود درويش. ثم تحدث الشاعر الروسي دياكنف يفغيني فاسيليفيتش، وألقى قصيدة للشاعر محمود درويش من ترجمته للروسية. ثم قدم الشاعر الفلسطيني محمود البطل قصيدة عن محمود درويش، ثم تحدث سفير اليمن عن مكانة محمود درويش رمز النضال الوطني، وعن دوره في تهيئة الشارع العربي وشحنه بالروح الوطنية، وعن زيارات درويش المتكررة إلى اليمن السعيد. وتمنى لو كانت القاعة أكبر لتتسع لكل محبي درويش.

ثم قُدّم الشاعر السوري سليمان السلمان، الذي حضر خصيصاً لهذه الأمسية. وهو عضو مجلس اتحاد الكتاب العرب وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سورية، وله عدد من الدواوين المطبوعة.

وافتتح أشعاره بقصيدة عن محمود درويش بعنوان (فواصل الحروف)  بدأها:

خروجاً من الأرض.... من طينها
خروجاً على جثة المستحيل

دخولاً إلى شجر البرتقال

دخولاً إلى
بارقات اللآل

....................

حرام وداعك يا شاعراً مايزال يطوفُ
ولا يستبيه الرحيلُ ...إلى أقرب الأنجم الغامزات

يظل المساء يعانق في
نوره الذكريات

....................

طقوس الجنازة ... حقك
حين تدوس لحى ... من نزيف العقول

على عفن من هراء

فتنكرهم أرضهم والسماء

وعشق الحياة، وبسمة أطفالنا الأبرياء
فأنت نجيُّ الفقير .. وأنت نجيُّ الوطن
ألاقيك في لهب
الحب للبسطاء
منارتهم في شروق الزمن

فعتمة تلك الرؤوس العتيقة...
أنكرتها حين زاغت بهم قشة

ما أرادوا انتشال الغريق

سواد العقول ... سواد القلوب

يمزقهم في نزول جهنمهم يا رفيق!...

وقدّم عدداً من القصائد الثورية وفي نهاية اللقاء شكر سفير دولة فلسطين في روسيا الدكتور عفيف  صفية، التجمع الثقافي السوري على هذه الأمسية الرائعة. وتحدث عن محمود درويش البطل وعما قدمه للشعب الفلسطيني وللوطن وللأدب العربي.

وفي ختام الأمسية شكر الدكتور محمود حمزة الحضور على تلبيتهم الدعوة.

عن صحيفة النور