شذاها الحـار كالتنّـور !
شذاها الحـار كالتنّـور !
شذاهاالحار كالتنّور
*****
سأتركُ مُهجتي عن مُهجتي تروي
وعُذري أنني قَرَويْ !
ففي عُبّي اختفى شرْقُ
وفي قلبي تكوَّرَ جالساً بَرْقُ !
أُبلِّلُ بالرسائل أدمعَ العُشّاقِ
أُسمِعُهم بأني ليس لي من مهربٍ إلاّ اليراعُ
يدورُ آيا
أُضلِّلُ بالنبيذ كآبةً وسطَ الحنايا !
ومعنىً كالشرورْ !
زنابقُ
غيرُ مسموعٍ بها
وكذا شذاها الحار كالتنّورْ!
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
مَتاهة مائيّة
*****
في الجنوبِ
القذائفُ تُغْني عن القولْ
وظباؤهُمُ مُتَقافِزَةٌ مِثْلَ بِندولْ
ليس من مَرَحٍ
إنَّما رهْبَةً وارْتِعاباً ،
أماناً أبا الهَولْ !
ولكنَّني ها هُنا
قائِلٌ : حَسَنا
فَفي كُلِّ رُكنٍ أضَعْتُ صديقاً
وطأْطأْتُ رايهْ
وأصابعُ كفّي
بأنيابِها الراعِشهْ
تَنْبَري عاطِشَهْ
هكذا للنِّهايهْ !
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
مُشَرَّدٌمن ميونخ
*****
-1-
في هذه المدينة مساءاً
أفتحُ عُلْبةَ سردين
وأتَمَدَّدُ مع أسماكها
راضياً بالزحمةِ الخانقة !
-2-
وعلى البلاج صباحاً
تدعوني مَحارةٌ الى باحةِ صَدَفَتها فأستجيب،
ولمَ لا .... ؟
فهي عاريةٌ
وقبلَ هذا غارقةٌ بِغَدٍ من اللؤلؤ
وانا أوّلُ المُفلِسين !
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
صوت
*****
هاتفتِني
وكأني أهاتفُ
سِرِّي وغَيبي
وحدثتِني فتلعثمَ قلبي
وصوتكِ
سربُ قطا
زارني
ليناشدَ روحي الغيابَ، الرحيلَ، الغيومَ
فخافت غياباً
وقد كان أحرى بها أن تُلَبّي !
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
شتاء
*****
هطلتْ دموعي - يا فتاةُ - بلا حدودِ
لا بأسَ، إني قانعٌ
ما دامَ لي حُبٌّ كعينيكِ اتساعاً والوجودِ !
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
إستدراك
*****
قال هنري باربوس {*} :
اذا کانت الأحلام جميلةً
جرحتْ نهاراتِنا
وإنْ کانت حزينةً
جرحتْ ليالينا.
أمّا أنا فحين احتسيتُها صِرفاً
وجدتُني أقول :
والعکسُ صحيح أيضاً
فاذا کانت الأحلام حزينةً
أسعدتْ نهارتنا
وإنْ کانت جميلةً
أسعدتْ ليالينا !
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
رهان
*****
ويهوي البَرَدْ
كالشراراتِ عند اكتشافِ الجَسَدْ