لبنان يؤبّن عاشق بيروت

بيروت -وكالات قرأها 6
 

لبنان يؤبّن عاشق بيروت

الأحزاب والشخصيات اللبنانية بمختلف اتجاهاتها توجه برقيات التعزية ورسائلالتأبين

بالشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش

بيروت- وكالات

وجهت الأحزاب والشخصيات اللبنانية بمختلف اتجاهاتها أمس الأحد 11 آب 2008 برقيات التعزية ورسائل التأبين بالشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش "عاشق بيروت" الذي توفي السبت في أحد المستشفيات الأميركية.

وأجرى رئيس الحكومة السيد فؤاد السنيورة اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس معزياً برحيل الشاعر الكبير.

كما وجه رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري برقية تعزية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس جاء فيها: "بعدمحمود درويش ستصبح يوميات الحزن الفلسطينية استثنائية بالألم والمرارة والأمل".

وأضاف: "معاً سنواصل الحلم الفلسطيني، ومعا سنفتح بوابات العيون على شمس فلسطينالمضيئة على تلال الكرمل ويافا وجبل الزيتون ودائماً القدس".

وختم بري قائلاً: "الشعراء لا يموتون. لنا الرحمة ولفلسطين العزة".

كما نعى وزير الإعلام اللبناني الدكتور طارق متري الشاعر الفلسطيني قائلاً: "كان يحلو له القول، إنه فلسطيني بالاختيار الحر،وأن له انتماء الى بيروت، بالاختيار أيضا، يبحث فيها عن طفولة جديدة ودور لا يغلقعليه أو يضيق"، مضيفاً: "سلام على محمود درويش فيما يوزع القمح الذي امتلأت به روحه،ويودع أرضنا وينثر فيها ملحاً كثيراً".

وأصدر تيار المستقبل بزعامة النائب سعد الحريري بياناً بالمناسبة قال فيه: "رحل ابن فلسطين وعاشقها، ومن كان عنواناً لإرادة شعبه فيالحرية والإستقلال والعودة، رحل من علّم الناس حب فلسطين ومن غرس قضيتها في قلب كلعربي وكل إنسان في هذه المعمورة" .. وأضاف: "رحل عاشق بيروت الذي عاش فيها عقداً منالزمن، ورفض مغادرتها أثناء الحصار الإسرائيلي لها، الى أن أجبرته التهديداتالإسرائيلية على تركها وما عاد اليها الا بعد ان عادت تزهو بنهضتها الجديدة وبرائدنهضتها رفيق الحريري سنة 1990".

وعاش درويش في لبنان ابتداء من منتصف السبعينات حتى الاجتياح الإسرائيلي في 1982. وعمل رئيساً لتحرير مجلة شؤون فلسطينية ومركز الأبحاث الفلسطينية ثم أصدر في 1980 مجلة الكرمل التي تولى رئاسة تحريرها.