حَيْثُنِي أَنْتِهِ وَلاَ أَنْتَهِي

آمال عوّاد رضوان قرأها 135
 

حَيْثُنِي أَنْتِهِ وَلاَ أَنْتَهِي

آمال عوّاد رضوان



محموددرويش
لروحِكَ الطّاهرةِ وبلسانِها تُرنّمُ روحي..
مطوَّبٌ تذكاركُ إلى أبدِالأبدِ

Mahmoud%20Darweesh04.JPG

غَبَشَ شَهْقَةٍ

سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَىشَلاَّلِ الْغِيَابِ
فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي

كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍِ
هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُفُصُولِكَ
بِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي
قَصْقَصَ حِبَالَضَبَابِكَ
يُرَاوِغُهُ هَمْسُ تَأَوُّهِكَ

أَقِمْ مِحْرَقَةَأَقْمَارِكَ بِأَدْغَالِ مَائِي
بِرُفَاتِ طَيْفِي الْمَسْلُوبِ
وَتَبَدَّدْبِفَرَاشِي الأَزَلِيِّ!

قَمَرِيَّةَ الرُّوحِ
حَيْثُنِي أَنْتِهِ وَلاَأَنْتَهِي
بُعْدُكِ الأَشْعَثُ تَنَكَّرَ لِصَدَى مِلْحِي
قَوَّسَ حِبْرِيَبِعَتْمٍِ يَحْتَدِمِ بِمَرِّ فَرَاغِكِ
قَوِّمِي كَبْوَةَ فَجْرِي الْيَلْهَجُبِفَوَانِيسِ الْوَفَاءِ

يَا انْحِنَاءَةَ نَبْضٍ مَبْتُورٍ
يَدْرُجُعَلَى غَفْوَةِ شَوَاطِئِي
زَغْرِدِينِي دَمْعَةَ عِنَاقٍ
يُهَلْوِسُنِي
يَفِيضُنِي
ويَطْوِينِي بَحْرًا ظَامِئًا فِي عَيْنَيْكِاللَّيْلاَوَيْنِ!

بِتُقَى جَنَّةٍ مُقَمَّشَةٍ سَلْسَبِينِي
بِأَقْدَاحِ هَوَاكِ طَهِّرِينِي
عِطْرِيَ الـْ غَامَ ضَوْؤُهُ فِي بَيَاضِمَآتِمِي
زُفِّيهِ دَمْعَةً..
زُفِّينِي شَمْعَةً
وَفَرْدِسِي نَوَارِسَاشْتِعَالِي الْمُقَدَّسِ
بِنَوَاقِيسِ صَوَامِعِكِ.